خالد الزومان
الدكتور عبدالله الثنيان مدير عام الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية (أكوليد) والدكتور محمد بن إبراهيم التويجري أمين عام مساعد الجامعة العربية للشئون الاقتصادية والاجتماعية وغيرهم الكثير أسماء سعودية يخلدها التاريخ لدورها الريادي والقوي في بناء وتحريك عجلة التنمية في المجتمع الدولي .قبل أشهر قليلة مضت، طلبت وزارة الخدمة المدنية عددا من الاسماء التي ترى في نفسها القدرة على العمل في منظومة دولية تحت مظلة الامم المتحدة وهي اليونسكو ولم تحدد طريقة واضحة للتقديم.بدأ الشباب والفتيات المؤهلون إعداد وترتيب أوراقهم لتقديمها إلى وزارة الخدمة المدنية للحصول على هذه الوظائف التي تؤهلهم لقيادة المنظومات العالمية، وهاتفت السيدات وزارة الخدمة المدنية ليأتيهن الرد بعدم علمهم عن امكانية التوظيف للسيدات السعوديات في هذه المنظومات ولم يعطوا اشارات للتأكد والعودة لهن . إحدى الفتيات قدمت اوراقها عن طريق موقع اليونسكو وجاءها الفرج والرد بالبريد الالكتروني بعد أشهر، ويوضح أن الاعلان الذي نشرته الوزارة واشارت إلى سيدة هي مسئولة البرنامج بأن ليس لها علاقة بالبرنامج الموضح بالإعلان وأن صاحب الايميل هو المسئول عن البرنامج ما يبين الخطأ في الاعلان الذي نشرته الوزارة، و أكد أنه لم يحصل أي سعودي أو سعودية على مقعد وظيفي ضمن المقاعد الشاغرة في الاعلان المذكور، كون الوزارة لم ترشح للمنظمة أي اسماء.هنا اتوقف واتفكر في الدور الذي تلعبه وزارة الخدمة المدنية والتي أكل الدهر وشرب على أنظمتها ولوائحها منذ عشرات السنين، وجاءت اتهاماتها الأخيرة لبعض الجهات الحكومية بعدم تحديث قوائم الوظائف الشاغرة ضمن سلسلة تهرباتها من المسئولية، وأتساءل في نفس الوقت عن المسئول عن ضياع مثل هذه الفرص على المواطنين الأكفاء والادوار الكبرى التي كانوا سيلعبونها على الصعيد الدولي وفي كافة الاصعدة.أرى أن المحاسبة واتخاذ أقصى العقوبات هو الأساس وأكرر أن السبات الذي تعيشه هذه الوزارة يحتاج إلى إعادة نظر بما يضمن فرص عمل للكفاءات السعودية التي تقابل المساهمات السعودية في هذه المنظمات وبالمثال أيضاً السعوديين في الممثليات السعودية في الخارج! .سلفادور دالي : «أعتقد أنه قد آن الأوان لأن نجعل من الاضطراب شيئاً منظماً» والله من وراء القصد،،،kalzoman@hotmail.com