سخّر طلاب هندسة في غزة مهاراتهم وخبراتهم لصنع توربينات رياح لتوليد الكهرباء، معتمدين على قطع خردة جُمعت من بين الركام في مخيم للنازحين بمنطقة مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
ويمكن مشاهدة توربينات الرياح وهي تدور فوق عدد من الخيام في مخيم مواصي خان يونس المكتظ بالنازحين، ومن بينها خيام النازحين من رفح.
غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع
ومع دوران التوربينات بفعل الرياح، يعمل محرك يولّد الكهرباء، ثم تمر الطاقة عبر دوائر جرى تركيبها من قطع جُمعت من المنازل المدمرة، قبل أن تُخزّن في بطاريات.
ويوفر ذلك قدرًا كافيًا من الكهرباء لشحن الهواتف النقالة وإنارة الأضواء وتشغيل المراوح وحتى ماكينات الحلاقة الكهربائية؛ وهي أساسيات صغيرة تحوّلت إلى ترف بالنسبة إلى عائلات لا تزال تعيش في الخيام والملاجئ.
ويمكن مشاهدة توربينات الرياح وهي تدور فوق عدد من الخيام في مخيم مواصي خان يونس المكتظ بالنازحين، ومن بينها خيام النازحين من رفح.
صناعة من الأنقاض
وتُستخدم قطع الدراجات الهوائية والمركبات وخزانات المياه ومحركات الدراجات الكهربائية «سكوتر» القديمة، التي تُجمع من بين الركام، في صناعة التوربينات.ومع دوران التوربينات بفعل الرياح، يعمل محرك يولّد الكهرباء، ثم تمر الطاقة عبر دوائر جرى تركيبها من قطع جُمعت من المنازل المدمرة، قبل أن تُخزّن في بطاريات.
ويوفر ذلك قدرًا كافيًا من الكهرباء لشحن الهواتف النقالة وإنارة الأضواء وتشغيل المراوح وحتى ماكينات الحلاقة الكهربائية؛ وهي أساسيات صغيرة تحوّلت إلى ترف بالنسبة إلى عائلات لا تزال تعيش في الخيام والملاجئ.