خفضت شركة الطيران الأمريكية "ساوث ويست إيرلاينز" توقعاتها للأرباح بشكل حاد، حيث طغت تكاليف الوقود المتزايدة على المكاسب المحققة من رفع أسعار التذاكر وإعادة هيكلة أعمال الشركة.
ورغم أن رفع أسعار التذاكر وإجراء تغييرات داخلية قد حققا مكاسب فعلية للشركة، إلا أن ارتفاع فواتير الوقود كان له تأثير أقوى، مما دفع الإدارة إلى خفض توقعاتها للعام بأكمله.
وبالنسبة لعام 2026، تتوقع الشركة -التي تتخذ من دالاس مقرًا- أرباحًا معدلة تتراوح بين 2.60 و2.85 دولار للسهم الواحد، انخفاضًا من تقديرات سابقة كانت تتراوح بين 3.25 و4.25 دولار.
وتُظهر بيانات بورصة لندن متوسط النطاق الجديد يقل عن تقديرات المحللين البالغة 2.85 دولار للسهم. جاءت التوقعات الجديدة دون مستوى توقعات "وول ستريت"، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لإثبات أن خطتها للتحول قادرة على تعويض تقلبات أسعار الوقود.
ويعكس هذا الخفض تحديًا أوسع تواجهه شركات الطيران الأمريكية؛ إذ ارتفعت أسعار وقود الطائرات بالتوازي مع صعود أسعار النفط الخام، ولا تستطيع شركات الطيران تحميل الركاب كامل هذه التكاليف الإضافية دون المخاطرة بتراجع الطلب.
واعتمدت "ساوث ويست" على رفع أسعار التذاكر وإجراء تعديلات على شبكة رحلاتها لحماية هوامش ربحها، لكن يظل الوقود العامل الأكثر تأثيرًا وتقلبًا ضمن هيكل تكاليفها.
وفي سياق متصل، تتوقع الدول الأوروبية مواجهة عجز حاد في إمدادات وقود الطائرات يقدر بنحو 510 آلاف برميل يوميًا في الربع الرابع من العام 2026، وذلك رغم زيادة الواردات من دول مثل كوريا الجنوبية، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن محللين وبيانات الشحن.
وألقت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بظلالها على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض واردات أوروبا من وقود الطائرات بمقدار النصف تقريبًا. ويُعد وقود الطائرات أحد أنواع "النواتج الوسطى" للتكرير وهي مجموعة تشمل أيضًا الديزل وزيت الغاز.
ورغم أن رفع أسعار التذاكر وإجراء تغييرات داخلية قد حققا مكاسب فعلية للشركة، إلا أن ارتفاع فواتير الوقود كان له تأثير أقوى، مما دفع الإدارة إلى خفض توقعاتها للعام بأكمله.
وبالنسبة لعام 2026، تتوقع الشركة -التي تتخذ من دالاس مقرًا- أرباحًا معدلة تتراوح بين 2.60 و2.85 دولار للسهم الواحد، انخفاضًا من تقديرات سابقة كانت تتراوح بين 3.25 و4.25 دولار.
وتُظهر بيانات بورصة لندن متوسط النطاق الجديد يقل عن تقديرات المحللين البالغة 2.85 دولار للسهم. جاءت التوقعات الجديدة دون مستوى توقعات "وول ستريت"، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لإثبات أن خطتها للتحول قادرة على تعويض تقلبات أسعار الوقود.
ويعكس هذا الخفض تحديًا أوسع تواجهه شركات الطيران الأمريكية؛ إذ ارتفعت أسعار وقود الطائرات بالتوازي مع صعود أسعار النفط الخام، ولا تستطيع شركات الطيران تحميل الركاب كامل هذه التكاليف الإضافية دون المخاطرة بتراجع الطلب.
واعتمدت "ساوث ويست" على رفع أسعار التذاكر وإجراء تعديلات على شبكة رحلاتها لحماية هوامش ربحها، لكن يظل الوقود العامل الأكثر تأثيرًا وتقلبًا ضمن هيكل تكاليفها.
وفي سياق متصل، تتوقع الدول الأوروبية مواجهة عجز حاد في إمدادات وقود الطائرات يقدر بنحو 510 آلاف برميل يوميًا في الربع الرابع من العام 2026، وذلك رغم زيادة الواردات من دول مثل كوريا الجنوبية، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن محللين وبيانات الشحن.
وألقت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بظلالها على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض واردات أوروبا من وقود الطائرات بمقدار النصف تقريبًا. ويُعد وقود الطائرات أحد أنواع "النواتج الوسطى" للتكرير وهي مجموعة تشمل أيضًا الديزل وزيت الغاز.