أشركت جمعية الأمل لمكافحة مرض السرطان أكثر من 50 متطوعاً ومتطوعة في فعالية «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي، بهدف أتمتة إدارة الفعاليات، وصقل المهارات، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح رئيس لجنة التقنية في الفعالية علي أبوكمبه، أن الجهود التطوعية تهدف إلى مواكبة مستهدفات الرؤية عبر أتمتة مختلف قطاعات إدارة الفعاليات ورفع كفاءتها، لافتًا إلى أن هذا العمل يساند التوجهات التي تحث على التطوع، سعياً نحو تنظيم فعاليات احترافية ومستدامة.
وبيّن مسؤول المتطوعين في الجمعية أنور السادة، أن عدد المشاركين بالفعالية تجاوز 50 متطوعاً ومتطوعة. مؤكدًا أن التطوع يثقل الشخصية ويمنح الثقة بالنفس، ويعد ركيزة مجتمعية لإنجاز المتطلبات الدراسية في المراحل الثانوية والجامعية وما بعدها.
وحول المهام الميدانية، أفادت المتطوعة رهف الدهان، بأن دورها تركز على تنظيم واستقبال الزوار وتوجيههم للأركان التوعوية بسرطان الثدي.
50 متطوعاً بفعالية «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي بالقطيف 50 متطوعاً بفعالية «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي بالقطيف
وأشارت رهف إلى أن التطوع يساعد طلاب المدارس في إنجاز 40 ساعة تطوعية مطلوبة للتخرج، إلى جانب اكتساب خبرات ومهارات تواصل واسعة.
وأوضح رئيس لجنة التقنية في الفعالية علي أبوكمبه، أن الجهود التطوعية تهدف إلى مواكبة مستهدفات الرؤية عبر أتمتة مختلف قطاعات إدارة الفعاليات ورفع كفاءتها، لافتًا إلى أن هذا العمل يساند التوجهات التي تحث على التطوع، سعياً نحو تنظيم فعاليات احترافية ومستدامة.
ركيزة مجتمعية
وبيّن مسؤول المتطوعين في الجمعية أنور السادة، أن عدد المشاركين بالفعالية تجاوز 50 متطوعاً ومتطوعة. مؤكدًا أن التطوع يثقل الشخصية ويمنح الثقة بالنفس، ويعد ركيزة مجتمعية لإنجاز المتطلبات الدراسية في المراحل الثانوية والجامعية وما بعدها.
وحول المهام الميدانية، أفادت المتطوعة رهف الدهان، بأن دورها تركز على تنظيم واستقبال الزوار وتوجيههم للأركان التوعوية بسرطان الثدي.
وأشارت رهف إلى أن التطوع يساعد طلاب المدارس في إنجاز 40 ساعة تطوعية مطلوبة للتخرج، إلى جانب اكتساب خبرات ومهارات تواصل واسعة.