مطلق العنزي
كثير من السياح السعوديين الذين يذهبون إلى الخارج شباب صغار السن وطلاب مدارس.لهذا السبب يرتكبون أخطاء نظراً للجهل وسوء التصرف.كما يقعون ضحايا لشبكات تحايل وخداع تستغل صغر سنهم. وإيقاعهم في حبائلها. نظراً لجهلهم قوانين البلدان التي يزورونها.فهؤلاء الشباب مراهقون لا يملكون من التجارب الحياتية وليسوا ملمين بقدر كاف من المعلومات والثقافة ولا الكياسة بحيث يستطيعون التصرف وتحاشي ارتكاب الأخطاء وتفادي أن يكونوا ضحايا للعصابات التي يبدو أنها تنتظرهم وتغرر بهم وتحولهم إلى مصدر رزق مجاني وسهل.وحينما يجتمع الجهل والشباب والغربة وعصابات تترصد يصبح احتمال وقوع ضحية احتمالاً متوقعاً جداً ويسيرا. ويؤم مرابع العطلات والصيف آلاف من الشباب السعودي. خاصة أن أغلب برامج الترفيه موجهة لإغرائهم وجذبهم.وكثير من «المفحطين» الذين يلاحقهم رجال المرور عندنا يذهبون إلى الخارج لـ«السياحة». ويذهبون إلى الخارج بنفس جنونهم «الكثير» الذي نعرفه ويعاني منه رجال المرور والشرطة عندنا.وإذا ما خلطوا «جنونهم الكثير» المعهود بـ«كثير» من «الجنون» الإضافي.. فكيف يتصرفون..!وكيف لا يمكنهم أن يكونوا فريسة سهلة للعصابات التي ترحب بهم وتحولهم إلى «خرفان» سياحية «كاملة الدسم».لا أعلم ما هو الحل..ولكن يبدو لي أنه يتعين على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والندوة العالمية للشباب الإسلامي، والمراكز الدعوية أن تؤلف قائمة إرشادية ومختصرة توزع على المنافذ والمطارات وتعطى لكل مسافر، تحتوي على أرقام السفارات السعودية وتوعيه بحسن التصرف والكياسة وتحذر من العصابات وأساليبها.وترصوتك لا يزال يتكاثف في حولي..في طيف يشكل الأمكنة والمسافاتخيال الصوت..حيث الصوت ألوان ونسايم ليل الجواء المفعم..حيث الفضاء بهجة والمسافات سرور..malanzi@alyaum.com