بيان آل يعقوب


شراكة مع منشأة متخصصة: يتباين التطوير المهني من مؤسسة إلى أخرى، ولتكون ضمن المؤسسات المتطورة، قد تفكر في شراكة جديدة قائمة على التعاون، فتتعاقد مع منشأة متخصصة لتولي جانب من جوانب التطوير، كالتطوير التقني على سبيل المثال، وتعتمد المؤسسة على خبرات هذه المنشأة ومهاراتها، مع متابعة مستوى التقدم والتأكد من تحقيق الأهداف، كما يشارك صاحب المنزل المقاول في الإشراف على بناء المنزل؛ فيتابع المقاول عمله الهندسي، فيما يراقب صاحب المنزل سير العمل. ومن هنا، تتطلب الشراكة وضوحًا في الأدوار ومتابعة مستمرة، بما يحافظ على جودة العمل ويعزز مستوى الثقة بين الطرفين، مع التدقيق في الموارد المالية والمحتوى الرقمي الذي يسهم في تطوير أداء المؤسسة ومواكبتها للتغيرات التقنية.
رفع المستوى الثقافي من الداخل: تعتمد هذه الأداة على تطوير طاقم المؤسسة من خلال نشر الثقافة المعرفية حول ما تريد المؤسسة تقديمه، فيتوجب على الموظفين حضور الدورات التدريبية وورش العمل المتعلقة بتحسين مهاراتهم في استخدام نظام جديد يجمع مهامهم ضمن أحد المشاريع، فتتكامل المهام وتتوالى الإنجازات وفق خطة مدروسة تحتاج إلى تعزيز المعرفة والمهارات لدى الموظفين؛ حتى تتحقق الأهداف المطلوبة منهم. وهكذا، يوظف الموظفون مهاراتهم الجديدة في تطوير العمل، ويعززون قدراتهم المهنية والمعرفية، ومن خلال متابعة أدائهم، يمكن أن تظهر ثمار هذا التطوير في صورة إبداع مؤسسي مستمر.
استقطاب المواهب الشابة: البحث عن الخريجين ذوي التخصصات التي تتعلق بمجالات التطوير التي تنشدها المؤسسة، يمثل إحدى أدوات التجديد المؤسسي، فتستقطب المؤسسة الكفاءات الشابة، ثم تنتقي من تتوافر لديهم المهارات والكفاءات اللازمة للإسهام في تنفيذ خططها التطويرية.
أضحى التجديد المؤسسي حقيقة بعد توفير أدواته من خلال الشراكات القائمة على التعاون، ونشر المعرفة، وتطوير المهارات، واستقطاب المواهب الشابة.
BayianQs03@outlook.sa