في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر، تتواصل واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيداً، مع استمرار الجهود للوصول إلى الطفل أيوب، الذي سقط داخل بئر بعمق 80 متراً.
هذا وتتحرك فرق التدخل عبر مسار موازٍ في محاولة للاقتراب منه وإخراجه بأكبر قدر ممكن من الأمان.
الطريق إلى الطفل لا يزال محفوفاً بالصعوبات، إذ تواجه فرق الإنقاذ طبقات من الصخور الصلبة وتربة معقدة، إلى جانب تضاريس تجعل أي تقدم سريع محفوفاً بالمخاطر.
ويجري تنفيذ أعمال الحفر بوتيرة محسوبة، تفادياً لحدوث انهيارات يمكن أن تعرض الطفل أو عناصر الإنقاذ للخطر.
80 مترًا تحت الأرض.. سباق جزائري مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب من بئر عميقة - وكالات
ولا يقتصر تأمين موقع العمل على عمليات الحفر، إذ تعمل الفرق في الوقت نفسه على تدعيم جوانب منطقة التدخل وتثبيت التربة، تحسباً لاحتمال حدوث انهيارات أو انجرافات قد تعرقل تقدم المهمة.
وفي موازاة الأعمال الميدانية، تعتمد فرق الإنقاذ على وسائل التصوير والرصد لمتابعة الوضع داخل البئر وتحديد موقع الطفل بدقة.
80 مترًا تحت الأرض.. سباق جزائري مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب من بئر عميقة - وكالات 80 مترًا تحت الأرض.. سباق جزائري مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب من بئر عميقة - وكالات
وفي انتظار الوصول إليه، وضعت الطواقم الطبية وشبه الطبية في حالة استعداد، كما تمركزت سيارة إسعاف في موقع الحادث لتكون جاهزة للتعامل مع حالة الطفل فور إخراجه وتقديم الرعاية اللازمة له.
وتجري عملية الإنقاذ وسط حضور ميداني لوالي ولاية البيض نور الدين بلعريبي، إلى جانب ممثلين عن السلطات الأمنية والعسكرية والمحلية، في وقت تتواصل فيه تعبئة الإمكانات المتاحة لدعم فرق التدخل.
هذا وتتحرك فرق التدخل عبر مسار موازٍ في محاولة للاقتراب منه وإخراجه بأكبر قدر ممكن من الأمان.
الطفل أيوب الجزائري
وبعد أكثر من 24 ساعة من العمل المتواصل، بدأت عمليات الحفر تسجل تقدماً ميدانياً، وفق ما أكدته مصالح ولاية البيض، التي أعلنت استمرار تعبئة الموارد البشرية والتقنية واللوجستية ومتابعة مختلف مراحل العملية بشكل دقيق.الطريق إلى الطفل لا يزال محفوفاً بالصعوبات، إذ تواجه فرق الإنقاذ طبقات من الصخور الصلبة وتربة معقدة، إلى جانب تضاريس تجعل أي تقدم سريع محفوفاً بالمخاطر.
ويجري تنفيذ أعمال الحفر بوتيرة محسوبة، تفادياً لحدوث انهيارات يمكن أن تعرض الطفل أو عناصر الإنقاذ للخطر.
الدفع بآليات ثقيلة
وللتعامل مع طبيعة الأرض، جرى الدفع بآليات ثقيلة ومعدات حفر متخصصة، فيما تستهدف العملية الوصول تدريجياً إلى العمق المطلوب بمحاذاة البئر، بما يسمح بفتح منفذ يمكن من خلاله الوصول إلى أيوب.ولا يقتصر تأمين موقع العمل على عمليات الحفر، إذ تعمل الفرق في الوقت نفسه على تدعيم جوانب منطقة التدخل وتثبيت التربة، تحسباً لاحتمال حدوث انهيارات أو انجرافات قد تعرقل تقدم المهمة.
وفي موازاة الأعمال الميدانية، تعتمد فرق الإنقاذ على وسائل التصوير والرصد لمتابعة الوضع داخل البئر وتحديد موقع الطفل بدقة.
حضور ميداني
وتكتسب هذه المعطيات أهمية كبيرة في تحديد اتجاه التدخل واختيار المسار الذي يوفر أعلى قدر من الأمان خلال المرحلة المقبلة.وفي انتظار الوصول إليه، وضعت الطواقم الطبية وشبه الطبية في حالة استعداد، كما تمركزت سيارة إسعاف في موقع الحادث لتكون جاهزة للتعامل مع حالة الطفل فور إخراجه وتقديم الرعاية اللازمة له.
وتجري عملية الإنقاذ وسط حضور ميداني لوالي ولاية البيض نور الدين بلعريبي، إلى جانب ممثلين عن السلطات الأمنية والعسكرية والمحلية، في وقت تتواصل فيه تعبئة الإمكانات المتاحة لدعم فرق التدخل.