يشهد السوق المحلي في المنطقة الشرقية طلباً متزايداً على محصول «الموز البلدي»، الذي سجل كفاءة إنتاجية بوزن يتراوح بين 10 و20 كيلوغراماً للعذق الواحد، وبسعر يصل إلى 150 ريالاً.
وأوضح المزارع محمد الثواب أن أسعار بيع عذق الموز تتراوح ما بين 100 و150 ريالاً، مما يجعله رافداً اقتصادياً لقطاع الزراعة في المنطقة. مبينا أن السوق الزراعي يضم أصنافاً متعددة أثبتت نجاحها ووفرة إنتاجها، ويبرز من بينها «الموز البلدي» و«الموز التايلندي».
وأشار إلى أن شجرة الموز تفضل النمو داخل الواحات الزراعية الكثيفة وبين الأشجار المتزاحمة، لضمان الحصول على بيئة حمائية مناسبة. وذكر أن التجارب أثبتت نجاح زراعة الموز خارج النطاق التقليدي للمزارع، مسجلة إنتاجاً غزيراً من العذوق بجودة عالية.
150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم 150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم
150 ريالًا لعذق الموز البلدي.. وإنتاج الشرقية يصل إلى 20 كيلوغرامًا - اليوم
وأفاد بأن إنتاج الموز البلدي ومرحلة نضجه يبدآن خلال أشهر الصيف، وتحديداً في أشهر يونيو ويوليو وأغسطس. وتُصنف شجرة الموز ضمن الأشجار الشرهة للمياه والمحبة للرطوبة؛ مما يدفع المزارعين لاستغلال أطراف المصارف والضواحي الزراعية لزراعتها.
وأكد الثواب أن شجرة الموز لا تتطلب جهداً كبيراً أو عناية فائقة، لاعتمادها على التكاثر الذاتي والكثيف عبر نقل الفسائل. ويتيح هذا التكاثر للمزارعين توسيع رقعة زراعة الموز بسهولة، بالاعتماد على قوة نمو الشتلات.
وأوضح المزارع محمد الثواب أن أسعار بيع عذق الموز تتراوح ما بين 100 و150 ريالاً، مما يجعله رافداً اقتصادياً لقطاع الزراعة في المنطقة. مبينا أن السوق الزراعي يضم أصنافاً متعددة أثبتت نجاحها ووفرة إنتاجها، ويبرز من بينها «الموز البلدي» و«الموز التايلندي».
وأشار إلى أن شجرة الموز تفضل النمو داخل الواحات الزراعية الكثيفة وبين الأشجار المتزاحمة، لضمان الحصول على بيئة حمائية مناسبة. وذكر أن التجارب أثبتت نجاح زراعة الموز خارج النطاق التقليدي للمزارع، مسجلة إنتاجاً غزيراً من العذوق بجودة عالية.
قاتل أمه
وقال تُعرف شجرة الموز في الأوساط الشعبية ب «قاتل أبيه» أو «قاتل أمه»، نظراً لصفة بيولوجية تجعل الشجرة الأم تنتج ثمارها لمرة واحدة فقط في دورة حياتها ثم تموت. وعقب موت الشجرة الأم، تبدأ دورة حياة جديدة من خلال نمو وتكاثر فسائل غزيرة حولها، يتراوح عددها في الغالب بين 10 إلى 20 فسيلة.وأفاد بأن إنتاج الموز البلدي ومرحلة نضجه يبدآن خلال أشهر الصيف، وتحديداً في أشهر يونيو ويوليو وأغسطس. وتُصنف شجرة الموز ضمن الأشجار الشرهة للمياه والمحبة للرطوبة؛ مما يدفع المزارعين لاستغلال أطراف المصارف والضواحي الزراعية لزراعتها.
وأكد الثواب أن شجرة الموز لا تتطلب جهداً كبيراً أو عناية فائقة، لاعتمادها على التكاثر الذاتي والكثيف عبر نقل الفسائل. ويتيح هذا التكاثر للمزارعين توسيع رقعة زراعة الموز بسهولة، بالاعتماد على قوة نمو الشتلات.