د. مبارك الخالدي

د. مبارك الخالدي

ابتداء من اليوم، تظهر ”رؤية» على القراء بشكل جديد بعد أن أفسحت حيزا صغيرا من مساحتها الصغيرة لاسم كاتبها وصورته. مايعني أن القارئ لن يجد نفسه يقرأ لأناس خفيين مجهولي الهوية، تنقر أصابعهم في الخفاء ، على لوحة المفاتيح، آراءهم وتعليقاتهم ويعرضون مواقفهم تجاه كل أو بعض ما يحدث في المشهد الثقافي.بالإضافة إلى ظهور كتابها بالاسم والصورة، تأتي «رؤية» متميزة بالتنوع في الطرح والموضوعات، إذ سيتناوب على كتابها ستة «أسماء» من السبت إلى الخميس، ومن المتوقع أن يضفي عليها كل «اسم» من تلك الأسماء من «اللون والعبق الخاصين» لتجربته وخلفيته الثقافية والفكرية. السبت يوم الظهور لكاتب هذه الكلمات. وسيكون القراء، يوم الأحد، على موعد مع الزميل الشاعر عبدالوهاب ابوزيد، وكتابته الرصينة والمتنوعة على مستوى الموضوعات بطريقة لايمكن الحدس بسببها بما سيكتبه من زاوية إلى التي تليها. أما في يوم الاثنين فـ»رؤية» ستمتلئ بالألوان والأصباغ والكلام عن الفن التشكيلي محليا وعربيا وعالميا وعن قضايا التشكيليين، لأن كاتبها الزميل الفنان عبدالرحمن السليمان.وستتحول يوم الثلاثاء إلى «ركح» يؤدي فوقه ألوانا من العروض الكتابية عن المسرح وموضوعات أخرى الزميل الناقد والكاتب المسرحي عباس الحايك، الذي وعد وسيلتزم بالكتابة رغم انشغاله بتأليف كتاب عن المسرح في السعودية.لا أستطيع توقع الشكل والحلة الكتابية التي ستظهر بهما «رؤية» يوم الأربعاء لأن الزميل القاص هاني الحجي لم يسبق له الكتابة فيها. على الرغم ، ليس مستبعدا أن يرتفع مؤشر الحرارة في «رؤية» ذلك اليوم.وستأتي يوم الخميس موشاة بالهدوء والخجل بطريقة تشبه كاتبها الزميل الصحفي نبيل مهدي، الذي منعه حياؤه أن يرفض فكرة الكتابة في بداية الأمر، لكنه سوف يكتبها بصورة مؤقتة حالياً.يصاحب هذا التجديد في «رؤية»، عودة الصفحة الثانية يومين في الأسبوع بعد احتجاب فرضته بعض الظروف الفنية في الجريدة. والله الموفق.