منذ المشاركة الأولى لنا في نهائيات كأس العالم بأمريكا عام 1994 ، سجلنا حضورا جيدا ولافتا بمشاركة نجوم أحبتهم الجماهير بمختلف ميولهم وتشجيعهم لاي ناد سعودي ، وحتى في بعض المشاركات التالية لمونديال أمريكا الاول كانت هناك مشاركات جميلة راسخة في الاذهان ، أما المشاركة الأخيرة في أمريكا أيضا فأجمل مافيها هو الحارس الرائع والفذ والفدائي : محمد العويس ، وغير ذلك حدث ولاحرج!
العويس الذي صفق له الجمهور بمختلف جنسياتهم في المدرجات وخلف شاشات التلفاز كان هو الاختيار الجميل في الأخضر ، لعب ليس فقط بالخبرة الكبيرة التي يملكها ، بل لعب بعشق وحب لكرة القدم ولمركزه وللجمهور السعودي الذي قطع مشوارا كبيرا للوصول الى امريكا ، ومن خلفهم الجمهور المتواجد في كل مدن المملكة ، فكان هو العلامة الفارقة الأقوى في المونديال ، على الرغم من ان دورينا يفتقر للحارس السعودي الذي نال ثقة اي مدرب في روشن ، ليكون الحارس الاول الأساسي بجاهزيته التامة ، الا اننا وجدنا ضالتنا في العويس الذي جاء من دوري الدرجة الأولى وبالتحديد نادي العلا.
النقاط السلبية في مشاركة منتخبنا في هذه النهائيات كثيرة لايمكن اختصارها في مقالة كهذه ، لكن السمة البارزة في الاخضر هي حالة عدم الاستقرار في الجهاز الفني والتي اثرت بشكل كبير وفاعل وسيء على المنتخب ككل واللاعبين ، وفي مثل هذه الحالات لايمكن ضمان مشاركة فاعلة وكل شيء كان واضحا قبل الذهاب الى امريكا أننا امام مشاركة مخيبة للآمال مهما وضعنا سقفا للطموح وتفاؤلا بأننا سنقدم ونقدم ، فكل من تفاءل كان يقول ذلك من باب رفع المعنويات لمريض جسده متهالك لايرجى شفاؤه.
اتحاد الكرة استقال ، ومن سيأتي بعده حمله ثقيل ، والجماهير والاعلام لايرحمان ، فمنتخب عود جماهيره واعلامه على التألق والتواجد في القمة في سنوات كانت جميلة بذكرياتها ، لكنه سقط في السنوات الاخيرة من القمة الى القاع على المستوى الاسيوي وليس العالمي ، يحتاج الى الكثير ليعود متألقا فغيرنا عمل واجتهد وسبقنا ولايمكننا اللحاق بهم سريعا حتى وان تغنينا بدورينا.
العويس الذي صفق له الجمهور بمختلف جنسياتهم في المدرجات وخلف شاشات التلفاز كان هو الاختيار الجميل في الأخضر ، لعب ليس فقط بالخبرة الكبيرة التي يملكها ، بل لعب بعشق وحب لكرة القدم ولمركزه وللجمهور السعودي الذي قطع مشوارا كبيرا للوصول الى امريكا ، ومن خلفهم الجمهور المتواجد في كل مدن المملكة ، فكان هو العلامة الفارقة الأقوى في المونديال ، على الرغم من ان دورينا يفتقر للحارس السعودي الذي نال ثقة اي مدرب في روشن ، ليكون الحارس الاول الأساسي بجاهزيته التامة ، الا اننا وجدنا ضالتنا في العويس الذي جاء من دوري الدرجة الأولى وبالتحديد نادي العلا.
النقاط السلبية في مشاركة منتخبنا في هذه النهائيات كثيرة لايمكن اختصارها في مقالة كهذه ، لكن السمة البارزة في الاخضر هي حالة عدم الاستقرار في الجهاز الفني والتي اثرت بشكل كبير وفاعل وسيء على المنتخب ككل واللاعبين ، وفي مثل هذه الحالات لايمكن ضمان مشاركة فاعلة وكل شيء كان واضحا قبل الذهاب الى امريكا أننا امام مشاركة مخيبة للآمال مهما وضعنا سقفا للطموح وتفاؤلا بأننا سنقدم ونقدم ، فكل من تفاءل كان يقول ذلك من باب رفع المعنويات لمريض جسده متهالك لايرجى شفاؤه.
اتحاد الكرة استقال ، ومن سيأتي بعده حمله ثقيل ، والجماهير والاعلام لايرحمان ، فمنتخب عود جماهيره واعلامه على التألق والتواجد في القمة في سنوات كانت جميلة بذكرياتها ، لكنه سقط في السنوات الاخيرة من القمة الى القاع على المستوى الاسيوي وليس العالمي ، يحتاج الى الكثير ليعود متألقا فغيرنا عمل واجتهد وسبقنا ولايمكننا اللحاق بهم سريعا حتى وان تغنينا بدورينا.