لا تزال هوية الوجهة المقبلة للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس محل جدل واسع في الأوساط الرياضية، وذلك بعد نهاية مشواره مع نادي النصر، وسط أنباء متزايدة ربطته بتولي القيادة الفنية لفريق الاتحاد خلال الموسم المقبل.
وكان النصر قد أسدل الستار على علاقته مع المدرب البرتغالي عقب موسم ناجح على صعيد النتائج، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري روشن السعودي، إضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا 2، ما جعل اسمه من أبرز الأسماء المتاحة في سوق المدربين خلال صيف 2026.
الاتحاد يراقب الموقف
وفي ظل سعي إدارة الاتحاد لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، برز اسم جيسوس ضمن قائمة المرشحين لخلافة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي غادر منصبه بعد موسم لم يحقق خلاله "العميد" الأهداف المرجوة محليًا.
ويتمتع جيسوس بسجل مميز في الكرة السعودية، بعدما حقق نجاحات لافتة خلال فتراته السابقة، إلى جانب معرفته الكاملة بتفاصيل دوري روشن وطبيعة المنافسة فيه، وهو ما جعله خيارًا جذابًا بالنسبة لإدارة الاتحاد.
منتخب البرتغال أولوية
ورغم تزايد الأحاديث بشأن احتمالية عودته سريعًا إلى الدوري السعودي، فإن الإعلامي الرياضي متعب الهزاع كشف أن هذا السيناريو لا يبدو الأقرب في الوقت الحالي.
وأوضح الهزاع أن جيسوس يفضل انتظار ما ستسفر عنه التطورات المتعلقة بالجهاز الفني لمنتخب البرتغال عقب نهاية كأس العالم 2026، حيث يضع مهمة تدريب المنتخب الوطني على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة.
الدوري التركي يدخل على الخط
وأشار الهزاع إلى أن الدوري التركي يمثل الخيار الثاني للمدرب البرتغالي، في حال لم تتح له فرصة قيادة منتخب البرتغال، خاصة أنه يحظى باهتمام من عدة أندية تركية تبحث عن مدرب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى القاري.
وبحسب المعطيات الحالية، تبدو إمكانية انتقال جيسوس إلى تركيا أكثر واقعية من العودة إلى الدوري السعودي، رغم استمرار ارتباط اسمه بالاتحاد خلال الفترة الأخيرة.
رغبة في الاستمرار مع النصر
وكشف الهزاع أن المدرب البرتغالي كان يفضل الاستمرار مع النصر لموسم إضافي، مستندًا إلى النجاحات التي حققها مع الفريق خلال الموسم الماضي، إلا أن مجموعة من المتغيرات الإدارية والفنية أسهمت في إنهاء العلاقة بين الطرفين قبل انطلاق الموسم الجديد.
قرار مرتقب
ويبقى مستقبل جيسوس مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه خلال الأسابيع المقبلة. وبين حلم قيادة منتخب البرتغال وفرصة جديدة في الملاعب التركية، تبدو عودته إلى الدوري السعودي أقل ترجيحًا في الوقت الراهن، رغم استمرار اهتمام الاتحاد بمتابعة تطورات موقفه.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تترقب الجماهير وجهة المدرب البرتغالي المقبلة، في واحدة من أكثر الملفات إثارة على مستوى سوق المدربين خلال صيف 2026.