استقر سعر النفط اليوم بعد ارتفاعه بنسبة 10% أمس، إذ بقي برميل برنت يدور حول 100 دولار، بينما شهدت قيمة الأسهم في البورصات الآسيوية تراجعا بفعل التوتر الشديد.
وقرابة الساعة السادسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش، تراجع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الذي يمثل المعيار الأميركي لتسعير النفط إلى 95,65 دولارا، أي بنسبة 0,09%، بعدما كان قد سجل ارتفاعا بنسبة 1,6 في المئة في بداية التعاملات الآسيوية.
أما برميل برنت الذي يُعَدّ المرجع في السوق العالمية، فقد ارتفع إلى 100,77 دولار، أي بنسبة 0,31 في المئة، بعدما كان أنهى تداولات الخميس فوق عتبة المئة دولار للمرة الأولى منذ أغسطس 2022.
أسعار النفط تستقر حول الـ 100 دولار
ولم تنجح الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في لجم اضطراب الإمدادات، بعدما قرّرت سحب كميات نفط قياسية من احتياطاتها الاستراتيجية، بلغ 400 مليون برميل من مخزونات 32 دولة.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشدد على أن الأهم بالنسبة إليه من السيطرة على هذه الأسعار هو "منع إمبراطورية شريرة هي إيران، من الحصول على أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط، بل والعالم بأسره".
وقرابة الساعة السادسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش، تراجع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الذي يمثل المعيار الأميركي لتسعير النفط إلى 95,65 دولارا، أي بنسبة 0,09%، بعدما كان قد سجل ارتفاعا بنسبة 1,6 في المئة في بداية التعاملات الآسيوية.
أما برميل برنت الذي يُعَدّ المرجع في السوق العالمية، فقد ارتفع إلى 100,77 دولار، أي بنسبة 0,31 في المئة، بعدما كان أنهى تداولات الخميس فوق عتبة المئة دولار للمرة الأولى منذ أغسطس 2022.
تهدئة الاضطراب
وفي محاولة إضافية لتهدئة الاضطراب في الإمدادات، أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها ستسمح موقتا ببيع النفط الروسي العالق في البحر.ولم تنجح الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في لجم اضطراب الإمدادات، بعدما قرّرت سحب كميات نفط قياسية من احتياطاتها الاستراتيجية، بلغ 400 مليون برميل من مخزونات 32 دولة.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشدد على أن الأهم بالنسبة إليه من السيطرة على هذه الأسعار هو "منع إمبراطورية شريرة هي إيران، من الحصول على أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط، بل والعالم بأسره".