حذيفة القرشي - جدة

أكد المهندس محمد الفيفي، المتخصص في التنمية الأسرية، أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية لبناء عادات أسرية إيجابية راسخة، داعياً لاستثمار الأجواء الإيمانية في تعزيز التقارب والمشاركة المجتمعية بين أفراد الأسرة.

وأوضح المتخصص الأسري أن اجتماع العائلة اليومي على مائدة الإفطار يُعد من أهم الممارسات الرمضانية التي يجب الحرص عليها لترسيخ الألفة والمودة.

وبيّن أن هذه العادة تكتسب أهمية مضاعفة ومحورية لدى الشباب المقبلين على الزواج، لتأسيس حياة أسرية مستقرة تقوم على أسس المشاركة الفعالة والحوار الهادف.




وأضاف أن البيئة الرمضانية تهيئ أرضية خصبة لممارسة الأعمال الصالحة والمشاركة الجماعية في المبادرات التطوعية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المختلفة.

وأشار إلى أن هذه المشاركات المجتمعية تسهم بشكل مباشر في غرس قيم العطاء والتكافل المتبادل، وتعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة داخل النطاق الأسري.

وخلص الفيفي في توجيهاته إلى أن استثمار أيام وليالي الشهر الفضيل بهذه السلوكيات، يحول عابريته الزمنية إلى أثر إيجابي ممتد ومستدام ينعكس على الأسرة طوال العام.