بالذكاء الاصطناعي وشاشات الرصد اللحظي
شرعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في التشغيل التجريبي لمشروع "دورات المياه الذكية".
وتؤسس هذه النقلة التشغيلية لمنظومة متطورة تعتمد كلياً على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT)، لتقديم بيانات لحظية ترفع كفاءة الإدارة وتخدم الملايين من ضيوف الرحمن.
إطلاق تجريبي لـ «دورات المياه الذكية» بالحرمين الشريفين
وتعمل هذه الشاشات على عرض حالة الإشغال اللحظية وتحديد عدد الدورات الشاغرة بدقة، مما ينهي عناء البحث العشوائي، ويقلص أوقات الانتظار، ويفكك الازدحامات لضمان انسيابية عالية في حركة الحشود.
إطلاق تجريبي لـ «دورات المياه الذكية» بالحرمين الشريفين
وتُدار هذه العمليات المعقدة عبر منصة مركزية موحدة، تمنح القيادات الميدانية مؤشرات دقيقة في الوقت الفعلي، لسرعة التدخل واتخاذ القرارات التشغيلية الصائبة.
وتستهدف الهيئة من هذا التشغيل التجريبي رصد النتائج والمؤشرات، تمهيداً للتوسع التدريجي وتعميم هذه التجربة الذكية على بقية المجمعات، التزاماً بتوفير تجربة ميسرة ومريحة ترتقي لتطلعات قاصدي الحرمين الشريفين.
وتؤسس هذه النقلة التشغيلية لمنظومة متطورة تعتمد كلياً على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT)، لتقديم بيانات لحظية ترفع كفاءة الإدارة وتخدم الملايين من ضيوف الرحمن.
إرشاد مكاني ينهي عناء البحث
وتبرز القيمة الفعلية للمشروع في تقديمه حلولاً ابتكارية، في مقدمتها "الإرشاد المكاني الذكي"؛ حيث ترتبط المجمعات بشاشات إرشادية خارجية توجّه القاصدين فورياً إلى أقرب دورة مياه متاحة.وتعمل هذه الشاشات على عرض حالة الإشغال اللحظية وتحديد عدد الدورات الشاغرة بدقة، مما ينهي عناء البحث العشوائي، ويقلص أوقات الانتظار، ويفكك الازدحامات لضمان انسيابية عالية في حركة الحشود.
بيئة صحية وإدارة مركزية دقيقة
ولا تتوقف الحلول الذكية عند حدود تنظيم الدخول، بل تمتد لتعزيز "البيئة الصحية" الصارمة داخل المرافق؛ إذ يوفر المشروع تقنيات استشعار متقدمة تعمل على تحسين جودة الهواء، والحد من الروائح، ورفع مستويات النظافة بشكل آلي ومستدام.وتُدار هذه العمليات المعقدة عبر منصة مركزية موحدة، تمنح القيادات الميدانية مؤشرات دقيقة في الوقت الفعلي، لسرعة التدخل واتخاذ القرارات التشغيلية الصائبة.
تقييم ميداني يمهد للتوسع
وتمثل المرحلة الحالية للمشروع اختباراً حقيقياً وخطوة تقييمية لقياس كفاءة ومرونة هذه الأنظمة المتقدمة في بيئة تشغيل فعلية تشهد كثافات بشرية هائلة على مدار الساعة.وتستهدف الهيئة من هذا التشغيل التجريبي رصد النتائج والمؤشرات، تمهيداً للتوسع التدريجي وتعميم هذه التجربة الذكية على بقية المجمعات، التزاماً بتوفير تجربة ميسرة ومريحة ترتقي لتطلعات قاصدي الحرمين الشريفين.