شاركت الآلاف من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مناورات جرت اليوم على ساحل ألمانيا المطل على بحر البلطيق وصفها مسؤولون عسكريون بأنها تعبير عن الجهوزية لردع روسيا.
وتدرّبت قوات بحرية وخاصة على السيطرة على شاطئ في ميدان بوتلوس للتدريب قرب مدينة كيل الساحلية في إطار مناورات "ستيدفاست دارت 2026" الأوسع لاختبار قدرة الحلف على تحريك القوات سريعا عبر أراضي الناتو.
قوات الناتو تتدرب على خوض حرب ضد روسيا
وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي تابع المناورات بأنها تظهر بأن الناتو موحّد و"مستعد للتحرك".
وقال: "خصوصا في بحر البلطيق، تدهور الوضع الأمني بشكل كبير"، مضيفا أن هذا النوع من المناورات يظهر الجديّة بشأن الردع.
وتدرّبت قوات بحرية وخاصة على السيطرة على شاطئ في ميدان بوتلوس للتدريب قرب مدينة كيل الساحلية في إطار مناورات "ستيدفاست دارت 2026" الأوسع لاختبار قدرة الحلف على تحريك القوات سريعا عبر أراضي الناتو.
مناورات عسكرية
وشارك حوالى 3000 جندي في المناورات التي جرت بقيادة الجنرال الألماني إنغو غيرهارتز وشاركت فيها مقاتلات ألمانية من طراز "يوروفايتر" و15 مركبا إضافة إلى غواصين قتاليين إسبان ووحدات تركية تستخدم مركبات "زاها" البرمائية الهجومية.وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي تابع المناورات بأنها تظهر بأن الناتو موحّد و"مستعد للتحرك".
وقال: "خصوصا في بحر البلطيق، تدهور الوضع الأمني بشكل كبير"، مضيفا أن هذا النوع من المناورات يظهر الجديّة بشأن الردع.