جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المرة الثانية اليوم الخميس، توغلها في طريق الكسارات الواقع في ريف القنيطرة الشمالي جنوب سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة للاحتلال تألفت من 7 آليات عسكرية، تقدمت على طريق الكسارات، وأقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، وفتشت المارة ودققت في هوياتهم، إضافة إلى تمشيط محيط الطريق، لافتة إلى إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على الصحفيين في أثناء وجودهم في المكان لتغطية التوغل، دون تسجيل أي إصابات.
وجاء التوغل بعد ساعات من تحرك مماثل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب سوريا، من خلال إقامة 3 آليات عسكرية حاجزًا مؤقتًا عند المدخل الغربي للقرية، وتفتيش المارة وعرقلة حركة التنقل.
وتؤكد سوريا مطالبتها الدائمة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة للاحتلال تألفت من 7 آليات عسكرية، تقدمت على طريق الكسارات، وأقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، وفتشت المارة ودققت في هوياتهم، إضافة إلى تمشيط محيط الطريق، لافتة إلى إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على الصحفيين في أثناء وجودهم في المكان لتغطية التوغل، دون تسجيل أي إصابات.
وجاء التوغل بعد ساعات من تحرك مماثل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب سوريا، من خلال إقامة 3 آليات عسكرية حاجزًا مؤقتًا عند المدخل الغربي للقرية، وتفتيش المارة وعرقلة حركة التنقل.
إجراءات إسرائيلية باطلة
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاته المتكررة في الجنوب السوري واعتداءاته المستمرة على السوريين، التي تشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.وتؤكد سوريا مطالبتها الدائمة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل.