كشف تقرير حديث صادر عن أمانة المنطقة الشرقية أن عدد السيارات المهملة التي جرى سحبها منذ بداية عام 2025م بلغ 1373 سيارة، في إطار الجهود المستمرة لمعالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري، فيما وصل عدد البلاغات والطلبات الواردة بشأن السيارات المهملة إلى نحو 16,2 ألف بلاغ، ما يعكس حجم الظاهرة وارتفاع مستوى تفاعل السكان مع قنوات الإبلاغ.
ويأتي ذلك ضمن حملات ميدانية مكثفة تنفذها الأمانة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، لرصد المركبات التالفة أو المتروكة لفترات طويلة في الشوارع والأحياء السكنية، لما تشكله من أضرار متعددة تمس السلامة العامة والمظهر العام للمدن.
مقصلة «الأمانة» تطال 1373 مركبة تالفة في شوارع الشرقية
فيما حذرت مختصة السلامة نوال عبده مساوى من خطورة وجود السيارات المهملة في الطرق والأحياء، مؤكدًا أن هذه المركبات لا تمثل مجرد تشوه بصري، بل تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة المرورية، خصوصًا في الشوارع الداخلية ومحيط المدارس والمنشآت الحيوية.
وأوضح أن السيارات المتروكة قد تعيق حركة السير، وتحد من الرؤية للسائقين، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
أشارت المختصة إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب المروري فقط، بل تمتد إلى الجوانب البيئية والصحية، حيث تتحول بعض السيارات المهملة إلى بؤر لتجمع الحشرات والقوارض، وتسرب الزيوت والمواد الكيميائية إلى التربة، فضلًا عن تأثيرها السلبي على جودة الحياة في الأحياء السكنية.
وأضاف أن استمرار هذه الظاهرة يعكس أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمسؤولية الإبلاغ، وتسريع إجراءات رفع المركبات المهملة،
مقصلة «الأمانة» تطال 1373 مركبة تالفة في شوارع الشرقية
وأكدت أن الأرقام المعلنة تعكس نجاح جهود الأمانة في التعامل مع البلاغات، إلا أن الحد من الظاهرة بشكل مستدام يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، وتطوير آليات الرصد، وتشجيع السكان على الإبلاغ المبكر، بما يسهم في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين البيئة الحضرية في مدن المنطقة الشرقية.
ويأتي ذلك ضمن حملات ميدانية مكثفة تنفذها الأمانة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، لرصد المركبات التالفة أو المتروكة لفترات طويلة في الشوارع والأحياء السكنية، لما تشكله من أضرار متعددة تمس السلامة العامة والمظهر العام للمدن.
تهديد مباشر
فيما حذرت مختصة السلامة نوال عبده مساوى من خطورة وجود السيارات المهملة في الطرق والأحياء، مؤكدًا أن هذه المركبات لا تمثل مجرد تشوه بصري، بل تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة المرورية، خصوصًا في الشوارع الداخلية ومحيط المدارس والمنشآت الحيوية.
وأوضح أن السيارات المتروكة قد تعيق حركة السير، وتحد من الرؤية للسائقين، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
تأثير سلبي
أشارت المختصة إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب المروري فقط، بل تمتد إلى الجوانب البيئية والصحية، حيث تتحول بعض السيارات المهملة إلى بؤر لتجمع الحشرات والقوارض، وتسرب الزيوت والمواد الكيميائية إلى التربة، فضلًا عن تأثيرها السلبي على جودة الحياة في الأحياء السكنية.
وأضاف أن استمرار هذه الظاهرة يعكس أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمسؤولية الإبلاغ، وتسريع إجراءات رفع المركبات المهملة،
وأكدت أن الأرقام المعلنة تعكس نجاح جهود الأمانة في التعامل مع البلاغات، إلا أن الحد من الظاهرة بشكل مستدام يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، وتطوير آليات الرصد، وتشجيع السكان على الإبلاغ المبكر، بما يسهم في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين البيئة الحضرية في مدن المنطقة الشرقية.