عبر عدد من أطباء جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل عن مشاعر الفخر والاعتزاز بمناسبة احتفال كلية الطب باليوبيل الذهبي، مؤكدين أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال رسمي، بل كانت رحلة تعكس خمسين عامًا من العطاء والتميز، وفرصة لاستعادة الذكريات وتجديد الروابط بين زملاء المهنة في أجواء مليئة بالحميمية والمحبة.
ووصف الدكتور عامر الأرضي الاحتفال بأنه لحظة مميزة، تمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والإخلاص للعلم والإنسانية كان اللقاء فرصة للعودة إلى جذورنا الأكاديمية، لاسترجاع ذكريات الدراسة والعمل مع زملاء شاركونا الطريق منذ البدايات، ومعايشة اللحظات التي شكلت شخصياتنا المهنية والإنسانية وأن مثل هذه المناسبات تجعلنا نشعر بالفخر والانتماء العميق، وتذكرنا بأن كل جهد بذلناه كان جزءًا من قصة نجاح أكبر من أي فرد منا.
أما الدكتور قاضي العقيلي، فأكد أن الاحتفال كان أكثر من مجرد مناسبة رسمية، إنه تجديد للوفاء لكل من ساهم في بناء كلية الطب منذ إنشائها وتقدير للقيم التي غرستها الأجيال السابقة من التفاني والخدمة الإنسانية فاللقاء أعاد للذاكرة لحظات الدراسة والمواقف العملية والزملاء الذين كانوا خير دعم لنا في كل مرحلة، وجعلنا ندرك حجم الإنجازات التي تحققت بفضل التعاون والإخلاص.
من جهته، اعتبر الدكتور حاتم تركستاني أن المناسبة مثلت فرصة ذهبية للالتقاء بأصدقاء المهنة الذين جمعناهم العلم والعمل، واستعادة ذكريات الرحلة الطويلة التي بدأناها منذ سنوات الدراسة والاحتفال أكد لنا أن النجاح لا يُقاس بالمباني أو المعدات، بل بالإنسان، وبالجهود المتواصلة التي يبذلها كل طبيب في خدمة العلم والمجتمع وإن رؤية زملائنا وهم يحققون إنجازاتهم على مر السنوات، كانت لحظة مؤثرة مليئة بالفخر والانتماء.
وأكد أن الاحتفال باليوبيل الذهبي يمثل أكثر من ذكرى بل إنه تقدير لمسيرة خمسين عامًا من الإنجازات العلمية والعملية، وتجديد للعهد على الاستمرار في رفع راية التعليم الطبي والتميز السريري، وخدمة الإنسان والمجتمع.
الدكتور حاتم التركستاني الدكتور عامر الأرضي الدكتور عبدالله الجودي الدكتور قاضي العقيلي الدكتورة فاطمة الملحم
ووصف الدكتور عامر الأرضي الاحتفال بأنه لحظة مميزة، تمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والإخلاص للعلم والإنسانية كان اللقاء فرصة للعودة إلى جذورنا الأكاديمية، لاسترجاع ذكريات الدراسة والعمل مع زملاء شاركونا الطريق منذ البدايات، ومعايشة اللحظات التي شكلت شخصياتنا المهنية والإنسانية وأن مثل هذه المناسبات تجعلنا نشعر بالفخر والانتماء العميق، وتذكرنا بأن كل جهد بذلناه كان جزءًا من قصة نجاح أكبر من أي فرد منا.
أما الدكتور قاضي العقيلي، فأكد أن الاحتفال كان أكثر من مجرد مناسبة رسمية، إنه تجديد للوفاء لكل من ساهم في بناء كلية الطب منذ إنشائها وتقدير للقيم التي غرستها الأجيال السابقة من التفاني والخدمة الإنسانية فاللقاء أعاد للذاكرة لحظات الدراسة والمواقف العملية والزملاء الذين كانوا خير دعم لنا في كل مرحلة، وجعلنا ندرك حجم الإنجازات التي تحققت بفضل التعاون والإخلاص.
روح التعاون والتكامل
وأشاد الدكتور عبدالله الجودي بالأجواء التي سادت الاحتفال واصفًا إياها بأنها مليئة بالمشاعر الصادقة والحميمية، حيث لم يكن اللقاء مجرد مراسم احتفالية، بل كان احتفاءً بالإنسانية والرحمة والالتزام بمهنة الطب وقد شعرنا جميعًا بالفخر لأننا جزء من هذا الصرح العلمي العظيم، وبتواصل الزملاء وتبادل التجارب، نشعر بأن روح التعاون والتكامل لا تزال حية بيننا.من جهته، اعتبر الدكتور حاتم تركستاني أن المناسبة مثلت فرصة ذهبية للالتقاء بأصدقاء المهنة الذين جمعناهم العلم والعمل، واستعادة ذكريات الرحلة الطويلة التي بدأناها منذ سنوات الدراسة والاحتفال أكد لنا أن النجاح لا يُقاس بالمباني أو المعدات، بل بالإنسان، وبالجهود المتواصلة التي يبذلها كل طبيب في خدمة العلم والمجتمع وإن رؤية زملائنا وهم يحققون إنجازاتهم على مر السنوات، كانت لحظة مؤثرة مليئة بالفخر والانتماء.
وأكد أن الاحتفال باليوبيل الذهبي يمثل أكثر من ذكرى بل إنه تقدير لمسيرة خمسين عامًا من الإنجازات العلمية والعملية، وتجديد للعهد على الاستمرار في رفع راية التعليم الطبي والتميز السريري، وخدمة الإنسان والمجتمع.