يعيش نادي الفتح واحدًا من أصعب مواسمه في دوري روشن السعودي، بعدما وجد نفسه مبكرًا داخل دوامة النتائج السلبية، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الترتيب، ويصبح من أبرز الفرق المهددة بالهبوط مع انطلاق الموسم 2025-2026.
أكبر أزمات الفتح هذا الموسم تظهر بوضوح في الشق الدفاعي، حيث استقبل الفريق 21 هدفًا، ليصبح من أضعف خطوط الدفاع في الدوري حتى الآن.
الفريق يعاني من: سوء التمركز الدفاعي بطء الارتداد عند فقدان الكرة أخطاء فردية متكررة داخل منطقة الجزاء
وتجلّت هذه المشكلات في بعض الهزائم الثقيلة، أبرزها السقوط أمام النصر بنتيجة 5-1، في مباراة كشفت الفوارق الفنية والبدنية بوضوح.
رغم تسجيل الفتح 10 أهداف، إلا أن الأداء الهجومي يفتقد للثبات والاستمرارية. الفريق ينجح أحيانًا في الوصول للمرمى، لكنه يعاني من: ضعف الفاعلية أمام الشباك، غياب الحلول الفردية في الثلث الهجومي، الاعتماد الزائد على الكرات العرضية دون تنوع، حتى في المباراة الوحيدة التي حقق فيها الفوز، لم يظهر الفتح بالشكل المقنع الذي يمنح جماهيره الاطمئنان على المستقبل.
من يتابع مباريات الفتح هذا الموسم يلاحظ غياب الهوية الواضحة داخل الملعب: الفريق لا يفرض أسلوبه، يعاني عند الاستحواذ، ويتراجع كثيرًا تحت ضغط المنافس
وهو ما يجعل أغلب مبارياته تسير وفق سيناريو واحد: استقبال أهداف مبكرة، ثم محاولة العودة دون فعالية حقيقية.
التمركز في المركز قبل الأخير وبفارق نقاط محدود عن فرق القاع، يعني أن الفتح دخل رسميًا في معركة البقاء منذ الأسابيع الأولى، وهي معركة مرهقة ذهنيًا وفنيًا، خاصة مع قوة المنافسة في دوري روشن هذا الموسم.
إذا أراد الفتح إنقاذ موسمه، فهناك عدة ملفات عاجلة: إعادة تنظيم الخط الدفاعي تحسين الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص واستقرار فني وتكتيكي داخل الملعب وتحقيق نتائج سريعة قبل اتساع الفجوة مع المنافسين.
المركز: 17
النقاط: 5
فوز: 1
تعادل: 2
هزيمة: 6
له: 10
عليه: 21
دفاع هش وأخطاء متكررة
أكبر أزمات الفتح هذا الموسم تظهر بوضوح في الشق الدفاعي، حيث استقبل الفريق 21 هدفًا، ليصبح من أضعف خطوط الدفاع في الدوري حتى الآن.
الفريق يعاني من: سوء التمركز الدفاعي بطء الارتداد عند فقدان الكرة أخطاء فردية متكررة داخل منطقة الجزاء
وتجلّت هذه المشكلات في بعض الهزائم الثقيلة، أبرزها السقوط أمام النصر بنتيجة 5-1، في مباراة كشفت الفوارق الفنية والبدنية بوضوح.
هجوم بلا ثبات
رغم تسجيل الفتح 10 أهداف، إلا أن الأداء الهجومي يفتقد للثبات والاستمرارية. الفريق ينجح أحيانًا في الوصول للمرمى، لكنه يعاني من: ضعف الفاعلية أمام الشباك، غياب الحلول الفردية في الثلث الهجومي، الاعتماد الزائد على الكرات العرضية دون تنوع، حتى في المباراة الوحيدة التي حقق فيها الفوز، لم يظهر الفتح بالشكل المقنع الذي يمنح جماهيره الاطمئنان على المستقبل.
غياب الهوية الفنية
من يتابع مباريات الفتح هذا الموسم يلاحظ غياب الهوية الواضحة داخل الملعب: الفريق لا يفرض أسلوبه، يعاني عند الاستحواذ، ويتراجع كثيرًا تحت ضغط المنافس
وهو ما يجعل أغلب مبارياته تسير وفق سيناريو واحد: استقبال أهداف مبكرة، ثم محاولة العودة دون فعالية حقيقية.
صراع البقاء بدأ مبكرًا
التمركز في المركز قبل الأخير وبفارق نقاط محدود عن فرق القاع، يعني أن الفتح دخل رسميًا في معركة البقاء منذ الأسابيع الأولى، وهي معركة مرهقة ذهنيًا وفنيًا، خاصة مع قوة المنافسة في دوري روشن هذا الموسم.
ما الذي يحتاجه الفتح؟
إذا أراد الفتح إنقاذ موسمه، فهناك عدة ملفات عاجلة: إعادة تنظيم الخط الدفاعي تحسين الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص واستقرار فني وتكتيكي داخل الملعب وتحقيق نتائج سريعة قبل اتساع الفجوة مع المنافسين.
أرقام الفتح في دوري روشن السعودي الموسم الحالي 2025-26
المركز: 17
النقاط: 5
فوز: 1
تعادل: 2
هزيمة: 6
له: 10
عليه: 21