يعيش النجم المصري محمد صلاح واحدة من أكثر فتراته صعوبة منذ انضمامه إلى ليفربول، بعدما وصل إلى ما يشبه “طريقًا مسدودًا” داخل النادي، في ظل تراجع دوره الفني واستبعاده المتكرر من التشكيل الأساسي بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت.
وبحسب مصادر قريبة من اللاعب، فإن صلاح بات أقرب من أي وقت مضى لمغادرة ليفربول، مع ازدياد احتمالية انتقاله إلى دوري روشن السعودي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل العروض الجادة المقدمة له، ورغبة أندية سعودية كبيرة في التعاقد معه.
وتعرض صلاح في الأسابيع الأخيرة لانتقادات لاذعة من الصحافة الإنجليزية، التي حملته مسؤولية تراجع مستواه مقارنة بالمواسم السابقة، معتبرة أن اللاعب لم يعد يقدم الإضافة نفسها، وهو ما انعكس على قرارات الجهاز الفني باستبعاده من التشكيلة الأساسية.
وأدى قرار آرني سلوت بإبقائه على دكة البدلاء عدة مرات إلى تعميق الأزمة، ما فتح الباب أمام تكهنات متزايدة حول مستقبل هداف ليفربول التاريخي في الدوري الإنجليزي.
ومع استمرار التوتر بين الطرفين، يبدو أن مسار العلاقة بين صلاح وليفربول يسير نحو النهاية، بينما ينتظر الوسط الرياضي العالمي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير لاحتمالية انتقال “الملك المصري” إلى الملاعب السعودية في صفقة قد تكون الأبرز في ميركاتو 2025.
وبحسب مصادر قريبة من اللاعب، فإن صلاح بات أقرب من أي وقت مضى لمغادرة ليفربول، مع ازدياد احتمالية انتقاله إلى دوري روشن السعودي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل العروض الجادة المقدمة له، ورغبة أندية سعودية كبيرة في التعاقد معه.
وتعرض صلاح في الأسابيع الأخيرة لانتقادات لاذعة من الصحافة الإنجليزية، التي حملته مسؤولية تراجع مستواه مقارنة بالمواسم السابقة، معتبرة أن اللاعب لم يعد يقدم الإضافة نفسها، وهو ما انعكس على قرارات الجهاز الفني باستبعاده من التشكيلة الأساسية.
وأدى قرار آرني سلوت بإبقائه على دكة البدلاء عدة مرات إلى تعميق الأزمة، ما فتح الباب أمام تكهنات متزايدة حول مستقبل هداف ليفربول التاريخي في الدوري الإنجليزي.
ومع استمرار التوتر بين الطرفين، يبدو أن مسار العلاقة بين صلاح وليفربول يسير نحو النهاية، بينما ينتظر الوسط الرياضي العالمي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير لاحتمالية انتقال “الملك المصري” إلى الملاعب السعودية في صفقة قد تكون الأبرز في ميركاتو 2025.