بين حسم التأهل من الجانب المغربي وإنعاش الآمال العُمانية، يتواجه المنتخبان الجمعة على استاد المدينة التعليمية في الدوحة ضمن الجولة الثانية من كأس العرب لكرة القدم.
وكان المغرب فاز بأريحية على جزر القمر 3-1، فيما فازت السعودية على عُمان 2-1 ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في كأس العرب.
وقال البرتغالي كارلوس كيروش مدرب عمان الخميس في المؤتمر الصحفي:"تعلمنا من أخطاء المباراة الماضية ونحن جاهزون، آمل في أن تظهر عمان المهارات اللازمة وأن تكون الأفضل في الميدان.. إذا فزنا آمل ألا تعتبرونها مفاجأة لأنها مباراة كرة قدم".
وفي المقابل، يسعى فريق المدرب طارق السكتيوي إلى استغلال معنويات لاعبيه المرتفعة، لبلوغ ربع النهائي.
وسيكون منتخب المغرب منقوصًا من لاعبيه حمزة الهنوري وجناح الأهلي المصري أشرف بنشرقي بداعي الإصابة، إذ أفاد طبيب المنتخب عن انتهاء مشوارهما في المونديال العربي.
وقال السكتيوي الذي قاد المغرب إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 الخميس في مؤتمر صحفي اليوم:"هناك غيابات مؤثرة بالنسبة لنا للاعبين كانوا على أهبة الاستعداد والجاهزية".
بدوره، قال مدافع المغرب أنس باش:"عمان ظهرت بشكل جيد في المباراة الأولى وكانت قادرة على خطف التعادل".
وستكون التشكيلة المغربية تحت مجهر مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي قبل إعلان تشكيلته لنهائيات كأس إفريقيا التي يستضيفها المغرب اعتبارا من 21 ديسمبر الجاري.
ويمتلك المنتخب المغربي كل مقومات التتويج باللقب رغم مشاركته بتشكيلته رديفة، إذ يعوّل السكتيوي على تشكيلة ينشط غالبية عناصرها في الملاعب الإفريقية والعربية، بقيادة الحارس شهاب نور الدين والمدافع حمزة موساوي وثلاثي الهجوم تيسودالي وكريم البركاوي والمخضرم عبد الرزاق حمدالله.
وشدد المهاجم طارق تيسودالي على أن الفوز على منتخب عمان يُعد ضروريا، كي يلعب الفريق اللقاء المسماري ضد السعودية على نحو مريح "الفوز في المباراة الأولى منحنا الراحة، وسيجعلنا نستعد بشكل جيد لباقي المباريات".
ويدرك المنتخب العماني أنه لا بديل له عن الفوز إذا ما أراد الاستمرار في البطولة.
وكان كيروش أبدى سخطًا عارمًا على أداء الحكم الأردني أدهم المخادمة بعد خسارة فريقه أمام السعودية، ورفض البرتغالي تلقي أسئلة الصحافيين حيث غادر غاضبا مكتفيا بحديثه عن التحكيم.
ويمتلك الفريق العماني عناصر جيدة في تشكيلته بقيادة الحارس إبراهيم المخيني ومهاجم القوة الجوية العراقي عصام الصبحي.
وهذه المباراة الثانية تاريخيا بين المنتخبين حيث تعادلا سلبا في مباراة ودية عام 2008.
وكان المغرب فاز بأريحية على جزر القمر 3-1، فيما فازت السعودية على عُمان 2-1 ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في كأس العرب.
وقال البرتغالي كارلوس كيروش مدرب عمان الخميس في المؤتمر الصحفي:"تعلمنا من أخطاء المباراة الماضية ونحن جاهزون، آمل في أن تظهر عمان المهارات اللازمة وأن تكون الأفضل في الميدان.. إذا فزنا آمل ألا تعتبرونها مفاجأة لأنها مباراة كرة قدم".
وفي المقابل، يسعى فريق المدرب طارق السكتيوي إلى استغلال معنويات لاعبيه المرتفعة، لبلوغ ربع النهائي.
وسيكون منتخب المغرب منقوصًا من لاعبيه حمزة الهنوري وجناح الأهلي المصري أشرف بنشرقي بداعي الإصابة، إذ أفاد طبيب المنتخب عن انتهاء مشوارهما في المونديال العربي.
وقال السكتيوي الذي قاد المغرب إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 الخميس في مؤتمر صحفي اليوم:"هناك غيابات مؤثرة بالنسبة لنا للاعبين كانوا على أهبة الاستعداد والجاهزية".
بدوره، قال مدافع المغرب أنس باش:"عمان ظهرت بشكل جيد في المباراة الأولى وكانت قادرة على خطف التعادل".
وستكون التشكيلة المغربية تحت مجهر مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي قبل إعلان تشكيلته لنهائيات كأس إفريقيا التي يستضيفها المغرب اعتبارا من 21 ديسمبر الجاري.
ويمتلك المنتخب المغربي كل مقومات التتويج باللقب رغم مشاركته بتشكيلته رديفة، إذ يعوّل السكتيوي على تشكيلة ينشط غالبية عناصرها في الملاعب الإفريقية والعربية، بقيادة الحارس شهاب نور الدين والمدافع حمزة موساوي وثلاثي الهجوم تيسودالي وكريم البركاوي والمخضرم عبد الرزاق حمدالله.
وشدد المهاجم طارق تيسودالي على أن الفوز على منتخب عمان يُعد ضروريا، كي يلعب الفريق اللقاء المسماري ضد السعودية على نحو مريح "الفوز في المباراة الأولى منحنا الراحة، وسيجعلنا نستعد بشكل جيد لباقي المباريات".
ويدرك المنتخب العماني أنه لا بديل له عن الفوز إذا ما أراد الاستمرار في البطولة.
وكان كيروش أبدى سخطًا عارمًا على أداء الحكم الأردني أدهم المخادمة بعد خسارة فريقه أمام السعودية، ورفض البرتغالي تلقي أسئلة الصحافيين حيث غادر غاضبا مكتفيا بحديثه عن التحكيم.
ويمتلك الفريق العماني عناصر جيدة في تشكيلته بقيادة الحارس إبراهيم المخيني ومهاجم القوة الجوية العراقي عصام الصبحي.
وهذه المباراة الثانية تاريخيا بين المنتخبين حيث تعادلا سلبا في مباراة ودية عام 2008.