تخوض الكويت اختبارا صعبا أمام مصر على استاد لوسيل ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا الأردن والإمارات.
ويدخل "الأزرق" اللقاء وسط معنويات مرتفعة بعد فوزه على موريتانيا 2-0 في الملحق، معوّلا على حضور جماهيري لافت بعدما وفّر اتحاد الكرة رحلات خاصة إلى الدوحة لتسهيل دعم المنتخب.
وخاضت الكويت تحت قيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا معسكرا في القاهرة تخللته مباريات ودية قبل أن يصل إلى الدوحة مبكرا.
ويبرز في صفوف الكويت محمد دحام، صاحب بصمة الفوز على موريتانيا، إلى جانب المهاجم يوسف ناصر والحارس خالد الرشيدي. كما يعود شبيب الخالدي إلى الهجوم بعد انتهاء إيقافه لمدة عامين بداعي الامتناع عن فحص المنشطات، بينما يغيب المدافع خالد إبراهيم بداعي الإصابة.
ووصف مدرب الكويت السابق محمد إبراهيم المهمة بالصعبة، مشيرا إلى أن التحسن الذي ظهر مؤخرا تحت قيادة سوزا لا يزال غير كاف لمجاراة منتخبات تمتلك خبرة أكبر مثل مصر والأردن والإمارات.
قال في اتصال مع وكالة فرانس برس من الدوحة، إن الأزرق يضم مزيجا من عناصر الخبرة والشباب، لافتا إلى "حاجة هؤلاء اللاعبين لخوض منافسات قوية في بطولة بحجم كأس العرب".
ودعا إبراهيم إلى "تخفيف الضغط عن اللاعبين والتعامل مع البطولة كفرصة لاكتساب الخبرة"، مشددا على أن "مشاركة مصر بمنتخب مختلف لا تقلل من قوة الفريق وقدرته على المنافسة على اللقب".
وعلى الجانب الآخر، تشارك مصر بصفوف تم إعدادها خصيصا للبطولة بقيادة المدرب المخضرم حلمي طولان، في ظل رغبة الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة حسام حسن التركيز على نهائيات كأس أمم إفريقيا والاستعداد لكأس العالم 2026.
واكتملت الصفوف المصرية بانضمام الحارس محمد عواد والمدافع محمود حمدي "الونش" بعد انتهاء التزامهما مع نادي الزمالك في كأس الاتحاد الافريقي، فلحقا بأمثال محمد النني وأكرم توفيق، وعمرو السولية، ومحمد شريف.
ويأمل طولان في تحقيق بداية قوية أمام الكويت لإرسال رسالة واضحة حول قدرة مصر على الذهاب بعيدا في البطولة، وتكرار إنجاز 1992 عندما توج "الفراعنة" باللقب في سوريا.