رُصِدت اليوم الأحد البقعة الشمسية العملاقة (4274) في سماء عرعر بمنطقة الحدود الشمالية.
وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن البقعة الشمسية (4274) تُعَدُّ من أكبر البقع التي سُجِّلت خلال العام الحالي، إذ يمكن رؤيتها بوضوح عبر المناظير المزودة بفلاتر خاصة.
وأشار إلى أن حجمها يفوق عدة مرات حجم كوكب الأرض، ما يجعلها لافتة للأنظار حتى في الصور الملتقطة بواسطة المراصد المتخصصة.
وبيّن أن مثل هذه الظواهر طبيعية ودورية، وتشكل جزءًا من الدورة الشمسية التي تمتد نحو 11 عامًا.
وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن البقعة الشمسية (4274) تُعَدُّ من أكبر البقع التي سُجِّلت خلال العام الحالي، إذ يمكن رؤيتها بوضوح عبر المناظير المزودة بفلاتر خاصة.
وأشار إلى أن حجمها يفوق عدة مرات حجم كوكب الأرض، ما يجعلها لافتة للأنظار حتى في الصور الملتقطة بواسطة المراصد المتخصصة.
مناطق نشطة مغناطيسيًا
وأفاد خليفة بأن هذه البقع الشمسية تمثل مناطق نشطة مغناطيسيًا على سطح الشمس، وقد ينتج عنها توهجات شمسية أو انبعاثات إشعاعية قد تؤثر بشكلٍ مؤقت على الاتصالات الراديوية في بعض مناطق الأرض.وبيّن أن مثل هذه الظواهر طبيعية ودورية، وتشكل جزءًا من الدورة الشمسية التي تمتد نحو 11 عامًا.