أكد الكرملين أن اختبارات الأسلحة الروسية الأخيرة التي أجرتها موسكو لم تكن نووية، وذلك بعدما أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف تجارب الأسلحة النووية.
وبرر الرئيس الأمريكي خطوته يوم الخميس، بالاشارة إلى "برامج اختبار تجريها دول أخرى"، من دون أن يذكر روسيا بالاسم.
وأعلنت موسكو خلال الآونة الأخيرة اختبار مسيّرة بحرية بقدرات نووية، وصاروخ كروز يعمل بالدفع النووي.
وأشارإلى أن "كل الدول مهتمة بتطوير دفاعاتها"، ولكن هذه التجارب الأخيرة "لا تشكل اختبارًا نوويًا".
وأضاف بيسكوف أن "الرئيس ترامب أشار إلى تجارب نووية مفترضة في دول أخرى، حتى الآن، لم نتلق أي معلومات بشأن إجراء مثل هذه التجارب".
وبرر الرئيس الأمريكي خطوته يوم الخميس، بالاشارة إلى "برامج اختبار تجريها دول أخرى"، من دون أن يذكر روسيا بالاسم.
وأعلنت موسكو خلال الآونة الأخيرة اختبار مسيّرة بحرية بقدرات نووية، وصاروخ كروز يعمل بالدفع النووي.
تجربتا بوسيدون وبوريفيستنيك
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الخميس: "فيما يتعلق بتجربتي بوسيدون وبوريفيستنيك، نأمل أن يكون الرئيس ترامب قد أُبلغ بشكل صحيح، لا يمكن اعتبار التجربتين اختبارًا نوويًا بأي شكل من الأشكال".وأشارإلى أن "كل الدول مهتمة بتطوير دفاعاتها"، ولكن هذه التجارب الأخيرة "لا تشكل اختبارًا نوويًا".
وأضاف بيسكوف أن "الرئيس ترامب أشار إلى تجارب نووية مفترضة في دول أخرى، حتى الآن، لم نتلق أي معلومات بشأن إجراء مثل هذه التجارب".