يعود ريال مدريد إلى أجواء المنافسات المحلية بعد فترة التوقف الدولي القصيرة، عندما يحل ضيفًا على خيتافي مساء الأحد 19 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، في مواجهة تقام على ملعب "كوليسيوم ألفونسو بيريز".
ويدخل ريال مدريد اللقاء منتشيًا بتصدره جدول ترتيب الليجا برصيد 21 نقطة من أصل 8 مباريات، بعد أداء قوي وثابت تحت قيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، بينما يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة، محاولًا تحسين موقعه في منتصف الجدول وإيقاف انتصارات العملاق الملكي.
تاريخ المواجهات بين الفريقين يصب بشكل واضح في مصلحة ريال مدريد، الذي تفوّق في 30 مباراة من أصل 40 مواجهة مباشرة، دون أن يتمكن خيتافي من فرض كلمته سوى في مرات معدودة. كما تُعد سلسلة هزائم خيتافي أمام ريال مدريد هي الأطول في تاريخه بالدوري الإسباني، بعدما خسر في آخر سبع مباريات متتالية.
ويملك ريال مدريد ترسانة هجومية قوية اعتاد خيتافي على معاناتها، إذ يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين في هذه المواجهات بـ 23 هدفًا، يليه كريم بنزيما وعدد من نجوم الميرينغي السابقين، ما يعكس التفوق الهجومي الكبير للفريق الأبيض عبر السنين.
وسيكون اللقاء بمثابة اختبار جديد لريال مدريد في سعيه للحفاظ على سلسلة الانتصارات وتوسيع الفارق في الصدارة، في حين يأمل خيتافي في تحقيق المفاجأة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وإيقاف أحد أقوى الفرق الأوروبية هذا الموسم.
ويدخل ريال مدريد اللقاء منتشيًا بتصدره جدول ترتيب الليجا برصيد 21 نقطة من أصل 8 مباريات، بعد أداء قوي وثابت تحت قيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، بينما يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة، محاولًا تحسين موقعه في منتصف الجدول وإيقاف انتصارات العملاق الملكي.
تاريخ المواجهات بين الفريقين يصب بشكل واضح في مصلحة ريال مدريد، الذي تفوّق في 30 مباراة من أصل 40 مواجهة مباشرة، دون أن يتمكن خيتافي من فرض كلمته سوى في مرات معدودة. كما تُعد سلسلة هزائم خيتافي أمام ريال مدريد هي الأطول في تاريخه بالدوري الإسباني، بعدما خسر في آخر سبع مباريات متتالية.
ويملك ريال مدريد ترسانة هجومية قوية اعتاد خيتافي على معاناتها، إذ يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين في هذه المواجهات بـ 23 هدفًا، يليه كريم بنزيما وعدد من نجوم الميرينغي السابقين، ما يعكس التفوق الهجومي الكبير للفريق الأبيض عبر السنين.
وسيكون اللقاء بمثابة اختبار جديد لريال مدريد في سعيه للحفاظ على سلسلة الانتصارات وتوسيع الفارق في الصدارة، في حين يأمل خيتافي في تحقيق المفاجأة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وإيقاف أحد أقوى الفرق الأوروبية هذا الموسم.