تباينت ردود افعال محبي وأنصار الاندية الجماهيرية بعد مرور ثلاث جولات فقط من دورينا التنافسي والمحتدم فالبعض يردد (الجواب باين من عنوانه) والعنوان يبدو نصراوياً أهلاوياً ولكن بما اننا لا نزال في البدايات وبرغم تداخل المنافسات فنقول (تونا ما بدينا)!
التفاؤل المنطقي عنوانه أهلاوياً فالراقي يقدم على ارض الميدان (حتى الآن) ما يشفع له فنياً حتى بفقدانه لأربع نقاط دوريه بعد أن حقق سوبر هونغ كونغ وكانت الريمونتادا امام الهلال بالذات تاريخية بتسجيله ٣ اهداف في غضون ١٢ دقيقة وحصوله على نقطة من فم الأسد ولكن هذه النقطة كلفته خسارة مجد قاري كان في المتناول حيث ظهر امام بيراميدز بصورة غير متوقعة وأتضح تأثير إنهاك المباراة الدورية مما ادى لفقدانه الرتم العالي والضغط الفعال فخسر بثلاثية مع الرأفة فقد معها احدى كؤوس الإنتركونتننتال المتاحة!
التفاؤل الحذر هو ما يخالج شعور الإتحاديين فالعلامة الكاملة دورياً لم يصاحبها أداءً مقنعاً على ارض الملعب بل عانى الأمرين لتخطي الفتح على ارضه في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً ثم أنقذه كانتي في الوقت بدل الضائع ليتجاوز النجمة الذي كان يستحق نقطة التعادل والمحك الأول امام النمور سيكون مساء الجمعة عندما يواجه رفيقه في صدارة روشن وسيحتاج الكثير للخروج من المأزق النصراوي وكأني بالإتحاديين يرددون (جدولنا) كان رائعاً وكان من الممكن ان يكون اروع لو كانت هذه المباراة بالذات بعد عودة الفيفا القادمة!
٩ نقاط،١٢ هدفاً، وهدفاً وحيداً في مرماه جعل التفاؤل النصراوي مصاحباً (لنشوة) عارمة بأن روشن هذا الموسم سيتوشح بالأصفر و الأزرق برغم انه مثل غريمه الإتحادي لم يواجه خصماً صعباً في الجولات الإفتتاحية ومساء الجمعة عليه ان يثبت لجماهيره وللجميع أنه مستمراً في حصد النقاط مهما كان المنافس وأنه حالياً يملك افضل اللاعبين الأجانب في كل المراكز وبوجود (جيسوس) فنصرهم اصبح مرعباً للكل وأرقامه (حتى الآن) شاهدة على ذلك والجميع ينتظر كلاسيكو ممتعاً يشابه ذلك الذي شاهدوه في الجولة الثالثة و انتهى تعادلياً بثلاثية في كل مرمى!
الحالة (الباهتة) التي ظهر بها الهلال في الجولات الأولى عكست حالة التشاؤم التي يعيشها معظم جماهيره فخسارة اربع نقاط في البداية والسيناريو المزعج الذي حدث في جدة جعلت جل الهلاليين في حالة توجس وحذر من القادم فهم لم يعهدوا هلالهم منكمشاً مدافعاً والضغط العصبي الذي يسببه انزاجي بأفكاره وتبديلاته في المباريات السابقة أثرت على امل الهلاليين بالظفر بشيء في هذا الموسم وإن كان البعض يعزو ذلك لتسلسل المباريات والجدولة التي جعلتهم بعيدين عن التدرج في الصعوبة لكن الجولات الاربع القادمة تحمل ثلاث مباريات تنافسية صعبة وإذا ما استمر حال الهلال على ماهو عليه فإنه سيرفع المنديل مبكراً وهذا ما يخشاه جمهوره!
شخصياً اتفق جزئياً مع حالة كل جماهير ومدى تفاؤلهم لكن البطولات والدوري بالذات يحصل عليه من يجمع اكبر قدر من النقاط في الجولة ٣٤ فقط وما قبلها لايعتد بها مادامت الحسابات والفرص موجودة للجميع وبالفعل (تونا ما بدينا)!
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim
التفاؤل المنطقي عنوانه أهلاوياً فالراقي يقدم على ارض الميدان (حتى الآن) ما يشفع له فنياً حتى بفقدانه لأربع نقاط دوريه بعد أن حقق سوبر هونغ كونغ وكانت الريمونتادا امام الهلال بالذات تاريخية بتسجيله ٣ اهداف في غضون ١٢ دقيقة وحصوله على نقطة من فم الأسد ولكن هذه النقطة كلفته خسارة مجد قاري كان في المتناول حيث ظهر امام بيراميدز بصورة غير متوقعة وأتضح تأثير إنهاك المباراة الدورية مما ادى لفقدانه الرتم العالي والضغط الفعال فخسر بثلاثية مع الرأفة فقد معها احدى كؤوس الإنتركونتننتال المتاحة!
التفاؤل الحذر هو ما يخالج شعور الإتحاديين فالعلامة الكاملة دورياً لم يصاحبها أداءً مقنعاً على ارض الملعب بل عانى الأمرين لتخطي الفتح على ارضه في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً ثم أنقذه كانتي في الوقت بدل الضائع ليتجاوز النجمة الذي كان يستحق نقطة التعادل والمحك الأول امام النمور سيكون مساء الجمعة عندما يواجه رفيقه في صدارة روشن وسيحتاج الكثير للخروج من المأزق النصراوي وكأني بالإتحاديين يرددون (جدولنا) كان رائعاً وكان من الممكن ان يكون اروع لو كانت هذه المباراة بالذات بعد عودة الفيفا القادمة!
٩ نقاط،١٢ هدفاً، وهدفاً وحيداً في مرماه جعل التفاؤل النصراوي مصاحباً (لنشوة) عارمة بأن روشن هذا الموسم سيتوشح بالأصفر و الأزرق برغم انه مثل غريمه الإتحادي لم يواجه خصماً صعباً في الجولات الإفتتاحية ومساء الجمعة عليه ان يثبت لجماهيره وللجميع أنه مستمراً في حصد النقاط مهما كان المنافس وأنه حالياً يملك افضل اللاعبين الأجانب في كل المراكز وبوجود (جيسوس) فنصرهم اصبح مرعباً للكل وأرقامه (حتى الآن) شاهدة على ذلك والجميع ينتظر كلاسيكو ممتعاً يشابه ذلك الذي شاهدوه في الجولة الثالثة و انتهى تعادلياً بثلاثية في كل مرمى!
الحالة (الباهتة) التي ظهر بها الهلال في الجولات الأولى عكست حالة التشاؤم التي يعيشها معظم جماهيره فخسارة اربع نقاط في البداية والسيناريو المزعج الذي حدث في جدة جعلت جل الهلاليين في حالة توجس وحذر من القادم فهم لم يعهدوا هلالهم منكمشاً مدافعاً والضغط العصبي الذي يسببه انزاجي بأفكاره وتبديلاته في المباريات السابقة أثرت على امل الهلاليين بالظفر بشيء في هذا الموسم وإن كان البعض يعزو ذلك لتسلسل المباريات والجدولة التي جعلتهم بعيدين عن التدرج في الصعوبة لكن الجولات الاربع القادمة تحمل ثلاث مباريات تنافسية صعبة وإذا ما استمر حال الهلال على ماهو عليه فإنه سيرفع المنديل مبكراً وهذا ما يخشاه جمهوره!
شخصياً اتفق جزئياً مع حالة كل جماهير ومدى تفاؤلهم لكن البطولات والدوري بالذات يحصل عليه من يجمع اكبر قدر من النقاط في الجولة ٣٤ فقط وما قبلها لايعتد بها مادامت الحسابات والفرص موجودة للجميع وبالفعل (تونا ما بدينا)!
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim