أكد مجلس الصحة الخليجي أن هناك تأثيرات سلبية للبخور على الجهاز التنفسي، فعند حرقه أو الفحم، يتصاعد دخان يحتوي على جسيمات، ومواد كيميائية.
واستنشاق هذه الملوثات يمكن أن يلوث الهواء داخل المنزل، ويؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى مشكلات صحية أخرى، وفقًا للمجلس.
البخور عدو الجهاز التنفسي - مشاع إبداعي
واستنشاق هذه الملوثات يمكن أن يلوث الهواء داخل المنزل، ويؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى مشكلات صحية أخرى، وفقًا للمجلس.
أضرار البخور
وفيما يتعلق بتأثير التعرض المستمر للبخور، أوضح المجلس أنه كالآتي:- التأثير على الجهاز التنفسي: التهاب الرئة، والحساسية، لأن استنشاق البخور يمكن أن يسبب تهيجًا للجهاز التنفسي، خاصةً لدى الأفراد الذين يعانون من الربو، أو الحساسية.
- زيادة خطر الإصابة بالأمراض التنفسية: التعرض المستمر قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الشعب الهوائية سرطان الرئة.
- التأثير على الأطفال، وكبار السن: الفئات الحساسة مثل الأطفال، وكبار السن أكثر عرضة للتأثر بالتلوث الناجم عن البخور، حيث تكون أنظمتهم المناعية، والتنفسية أضعف.
- التأثير على الهواء الداخلي: احتراق البخور يساهم في تلوث الهواء الداخلي.
أنواع المباخر
وأشار "الصحة الخليجي"إلى أنواع المباخر، والتي تتضمن:- المبخرة العادية: تعمل من خلال حرق الفحم لإشعال البخور.
- المبخرة الإلكترونية: تعمل من خلال الكهرباء دون الحاجة إلى حرق الفحم.
إرشادات استخدام البخور
وقدم المجلس الإرشادات الصحية لاستخدام البخور، وشمل الآتي:- قلل من استخدام البخور بشكل متكرر، واستخدمه فقط في المناسبات.
- قم بتهوية الأماكن المغلقة عند حرق البخور، والفحم للحد من تراكم الأبخرة من خلال فتح النوافذ والأبواب واستخدام منقيات الهواء.
- تجنب تعريض الفئات الحساسة مثل: الأطفال، وكبار السن فهم أكثر عرضة للتأثر بدخان البخور.
- قم بتبخير الملابس قبل لبسها بفترة، للحد من تعرضك المباشر لدخان البخور.