حتى وقت كتابة هذا المقال (صباح الأحد) لم يصدر اي قرار من مركز التحكيم بخصوص إحتجاج النصر و مطالبته بنقاط العروبة التي كسبها أبناء الجوف في الملعب بإقتدار و ربما يخسرها في المكتب بقرار و أعيد و أكرر انني دائماً و ابداً أطالب بتطبيق القوانين بحذافيرها على الكل و إعطاء كل ذي حق حقه بدون تكييف للأنظمة بحسب النادي المستفيد او المتضرر و الأمثلة على ذلك كثيرة !
الأنظار كلها كانت مركزة على مواجهة الإنفاق بالوحدة ففوز الوحدة يعني هبوط الأخدود و العروبة تلقائياً بصرف النظر عن اي نتائج آخرى و لكن تأخر إصدار قرار مركز التحكيم حول بوصلة الإنتباه للملكة أرينا حيث مواجهة الهلال بالقادسية و التي كان من الممكن أن تكون مجرد تحصيل حاصل فإذا بها تتحول إلى معركة كروية مهمة وضع فيها الهلال نفسه في مأزق بعد تفريطه في مباراة الوحدة (السهلة) جداً بعدم اكتراث لاعبيه و لا مبالاتهم و عليهم إذا أرادوا المشاركة بنخبة آسيا العودة لذلك الهلال الذي تعود أن يقول كلمته (في الملعب فقط) و لا يجيد لعبة المكاتب ابداً و لنا في قضية النقاز و التدابير الوقتية في قضية كنو و احتجاجه لعدم اهلية القرني قبل عدة مواسم و غيرها لأمثلة واضحة ان المكاتب ليس ملعب الهلال حتى إذا كان (القانون) واضح و في صفه في حين أن منافسه القادسية يطمع و يطمح في تحقيق المركز الثالث و لكن عقله و تركيزه سيكون في نهائي الكاس الجمعة القادمة !
مباراة المملكة أرينا ستكون مقرونة بمباراة الأحساء و مواجهة الفتح و النصر و التي تكتسي اهمية كبرى في حال كسب النصر احتجاجه او عدم صدور اي قرار قبل المباراة و قد تكون المباراة من النوع (السهل الممتنع) فالفتح ضمن البقاء و سيلعب بعيداً عن الضغوط و للإستمتاع فقط بينما النصر يهمه تحقيق نتيجة ايجابية في انتظار الاخبار المفرحة من الرياض مما يعني انه سيكون تحت الضغط و متوتراً كل ما كانت المباراة تسير بسيناريو سلبي و ستكون جماهير الهلال و النصر على أعصابها و تراقب كلتا المباراتين بدعوات و امنيات بينما ستكون المتعة و الإثارة لكل الجماهير المحايدة !
خلال ال٧٢ ساعة المنصرمة كانت قضية الرويلي الشغل الشاغل لكل الأعلام و كالعادة مع كل احتجاج نصراوي تبرز مشكلة في الأيمايل النصراوي الرسمي مما تسبب في تأخير ارسال احد المستندات المهمة و عزا نادي النصر ذلك لمشكله (تقنيه) و تفاوتت الأخبار و التوقعات و التكهنات ما بين قبول او رفض ذلك الإحتجاج او ان القبول لا يعني تجيير النقاط و الكل على احر من الجمر لمعرفة القرار النهائي و الذي من المنتظر ان يصدر قبل ان تلعب الجولة الأخيرة و قد يكون مع ذلك القرار الإثارة و التشويق او الهدوء و تحول مباراتي الرياض و الأحساء إلى ما يشبه بالتمرين الهادئ !
الإنجازات و البطولات تتحقق (في الملعب فقط) لذا حقق الإتحاد الدوري بجدارة و مثله حقق الأهلي كأس النخبة الأسيوية و كلاهما طار بمقعد اسيوي و الفرحة الأخيرة ستكون بين الاتحاد و القادسية في نهائي الكأس و هناك فرحة جماهيرية خاصة للمقعد الأسيوي الأخير بين الهلال و النصر مع عدم نسيان أن الفرحة الأولى كانت سوبراً هلالياً و ننتظر من زعيم البطولات كعادته (الرد في الملعب) و الإ فأنه لا يستحق تمثيل الوطن في المحفل الأهم و الأكبر !
@DrKAlmulhim
الأنظار كلها كانت مركزة على مواجهة الإنفاق بالوحدة ففوز الوحدة يعني هبوط الأخدود و العروبة تلقائياً بصرف النظر عن اي نتائج آخرى و لكن تأخر إصدار قرار مركز التحكيم حول بوصلة الإنتباه للملكة أرينا حيث مواجهة الهلال بالقادسية و التي كان من الممكن أن تكون مجرد تحصيل حاصل فإذا بها تتحول إلى معركة كروية مهمة وضع فيها الهلال نفسه في مأزق بعد تفريطه في مباراة الوحدة (السهلة) جداً بعدم اكتراث لاعبيه و لا مبالاتهم و عليهم إذا أرادوا المشاركة بنخبة آسيا العودة لذلك الهلال الذي تعود أن يقول كلمته (في الملعب فقط) و لا يجيد لعبة المكاتب ابداً و لنا في قضية النقاز و التدابير الوقتية في قضية كنو و احتجاجه لعدم اهلية القرني قبل عدة مواسم و غيرها لأمثلة واضحة ان المكاتب ليس ملعب الهلال حتى إذا كان (القانون) واضح و في صفه في حين أن منافسه القادسية يطمع و يطمح في تحقيق المركز الثالث و لكن عقله و تركيزه سيكون في نهائي الكاس الجمعة القادمة !
مباراة المملكة أرينا ستكون مقرونة بمباراة الأحساء و مواجهة الفتح و النصر و التي تكتسي اهمية كبرى في حال كسب النصر احتجاجه او عدم صدور اي قرار قبل المباراة و قد تكون المباراة من النوع (السهل الممتنع) فالفتح ضمن البقاء و سيلعب بعيداً عن الضغوط و للإستمتاع فقط بينما النصر يهمه تحقيق نتيجة ايجابية في انتظار الاخبار المفرحة من الرياض مما يعني انه سيكون تحت الضغط و متوتراً كل ما كانت المباراة تسير بسيناريو سلبي و ستكون جماهير الهلال و النصر على أعصابها و تراقب كلتا المباراتين بدعوات و امنيات بينما ستكون المتعة و الإثارة لكل الجماهير المحايدة !
خلال ال٧٢ ساعة المنصرمة كانت قضية الرويلي الشغل الشاغل لكل الأعلام و كالعادة مع كل احتجاج نصراوي تبرز مشكلة في الأيمايل النصراوي الرسمي مما تسبب في تأخير ارسال احد المستندات المهمة و عزا نادي النصر ذلك لمشكله (تقنيه) و تفاوتت الأخبار و التوقعات و التكهنات ما بين قبول او رفض ذلك الإحتجاج او ان القبول لا يعني تجيير النقاط و الكل على احر من الجمر لمعرفة القرار النهائي و الذي من المنتظر ان يصدر قبل ان تلعب الجولة الأخيرة و قد يكون مع ذلك القرار الإثارة و التشويق او الهدوء و تحول مباراتي الرياض و الأحساء إلى ما يشبه بالتمرين الهادئ !
الإنجازات و البطولات تتحقق (في الملعب فقط) لذا حقق الإتحاد الدوري بجدارة و مثله حقق الأهلي كأس النخبة الأسيوية و كلاهما طار بمقعد اسيوي و الفرحة الأخيرة ستكون بين الاتحاد و القادسية في نهائي الكأس و هناك فرحة جماهيرية خاصة للمقعد الأسيوي الأخير بين الهلال و النصر مع عدم نسيان أن الفرحة الأولى كانت سوبراً هلالياً و ننتظر من زعيم البطولات كعادته (الرد في الملعب) و الإ فأنه لا يستحق تمثيل الوطن في المحفل الأهم و الأكبر !
@DrKAlmulhim