...ميدان الخبرة، ميدانٌ كبير يأتيه المبدعون، ويتأملون مساحته، اختيار المكان استراتيجية تصنع سلسلة من التميز تساهم في نمو الابداع، وفي ميدان الخبرة انتشر المبدعون باحثين عن موضعٍ يقدمون فيه أفضل ما لديهم، فالعمل في التخصص له أهميةٌ تتبلور مع الأيام، فمن خلال الدراسة تتراكم المعرفة في عقل الإنسان، والتخصصات العلمية، والتكنولوجية، وغيرها الكثير من التخصصات وجدت طريقها نحو ميدان الخبرة، وفي أرجائه عثر المبدعون على مواضع متعددة رائعة مخصصة للتكنولوجيا، وشراكاتها، لذكاء الأعمال هو المحرك لهذه المواضع؛ فخبرته في البيانات، والمعلومات جعلته يحلل تربة الميدان ليختار موضع غرس بذور المهارات.
الماء الذي تسقى به أزهار الإبداع منتشرٌ في ميدان الخبرة، ولكن العثور عليه ليس بسهولة شرب الماء، فانتشر المبدعون ثانيةً ليبحثوا عن الماء، فلكلٍ موضع سقايةٌ لا تتشابه، فلا يمكن للمهارات أن تستفيد من الماء؛ فهو يضيف لها المعرفة التي تحتاجها، وهذا ما واجهه بعض المبدعين، ولكن هذا لم يوقف ذكاء الأعمال؛ فالتكنولوجيا بدأت تدخل في معظم مسارات العمل، ولكلٍ قسمٍ نصيبٌ منها، فإدارة العمليات تجدها إطارًا ناجحًا لضمان سير العمل في أفضل الأحوال، وتحديد ما يجب تطويره.
بدأت المهارات تنمو، ورسمت البسمة على وجوه المبدعين، وتجمهروا حول النباتات الصغيرة ليعطوها سمادًا تتقوى به على رياح الميدان التي بدأت تدور حولهم؛ فالمعرفة التي اكتسبها المبدعون خلال تخصصهم هي ما تساندهم لتمكنوا من مواجهة الرياح، ولكل مهارةٍ نوعٌ من السماد، وهكذا قدم ذكاء الأعمال الدعم للدائن بتحديد النوع الذي تحتاجه كل مهارة تقنية، وبسرعةٍ إنتاجية موجهة للجودة تمكن المبدعين من مشاهدة المهارات التي أصبحت زهرة مغلقة.
اشتدّت رياح ميدان الخبرة، وتطايرت بعض الأزهار، ولكن أزهار المهارات صاحبة المكان، والماء العذب مع السماد المناسبين بقيت صامدة، وتفتحت أزهار الابداع.
@bayian03