حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

واقعيا وليس عاطفيا ووفق الإمكانيات المادية والبشرية(اللاعبين) والظروف فان المنتظر من الفريق الاتفاقي ان تكون مشاركته (مشرفة) في المحفل الأسيوي وهذا التشريف يتمثل في وصول الفريق إلى المرحلة التالية ولن نطالبه بتحقيق البطولة فعزيمة اللاعبين الحالين( مؤقتة) وليست مستمرة وان شاء الله ان يكون توقيتها متوافقا مع ما نطالب به (التشريف) .في أحيان تجد الفريق منتعشا ويخوف ويرعب وفي أحيان اخرى تجده «حمل» وديعا ومغلوبا على أمره لا يقوى على التنفس أمام الفرق الصغيرة وتصاب بحالة من الذهول كيف ولماذا وهل هذا هو الاتفاق الذي يحسب له ألف حساب فلا تجد الجواب.التجاهل او القصور الإعلامي للاتفاق مقارنة بالفرق الأخرى المشاركة بنفس البطولة يعتبر طبيعيا لان ذلك القصور سببه ان الفريق لم يعد يجبرهم على فرد صفحات وليس ربع صفحة للاتفاق وما جعلهم في السابق وأجبرهم على ان يكون للاتفاق صفحات وملاحق الاتفاق نفسه من خلال الإبداع داخل الملعب وتحقيق الانجازات التي عجزت عنها أنديتهم برغم من فارق الإمكانيات .ما زال لدى محبي الاتفاق (أمل) في اللاعبين بالرغم من نتائج الفريق الأخيرة والتي أجبرت الجماهير بمقاطعة المدرجات وهي نفس المدرجات التي امتلأت في النهائي الخليجي فالذي اجبر تلك الجماهير على العودة والتصفيق والتشجيع هو انتم أيها اللاعبون ومن سيجبر المتجاهلين لكم في الإعلام هو انتم ايضا ومن خلال نتائجكم في هذه البطولة .اليوم سنقف معكم وسنتجاوز عما سلف وسنستخدم كل الوسائل التي نقدر من خلالها على ان تقدموا وتبدعوا وسنشاهد ما انتم فاعلون؟ فلا تقولوا ما لا تفعلون.لا تفكروا بالنتيجة بل فكروا بان تلعبوا كرة قدم ممتعة فالمتعة طريق الفوز حتى وان كان هذا الفوز عبر تعادل فنقطة خارج أرضكم ترضيكم وترضينا .ربما نكون محظوظين بسبب أننا خارج التغطية الإعلامية الكبيرة التي ذهبت لأنديتهم ولذلك فأننا خارج الضغوط النفسية فالذي نريده ليس كما الذي يريدون فنحن نريد منكم (تشريفنا بالبطولة) وهم يريدون منهم (تحقيق البطولة) وهم لهم ما يدفعهم لمطلبهم ففرقهم في الصدارة ومحترفوهم (الأفضل) مقارنة بمحترفينا الذين رضينا بهم وهم غير راضين فالبرنس تاجو يعتقد بأنه اكبر من الاتفاق ونحن نكبر على عشرات الأهداف التي أضاعها ونتساءل كيف ضاعت فرص سهلة من محترف نحسبه (هدافا) وادعو الله الا يضل طريق المرمى اليوم ان سنحت له (فرصة).في هذا الوقت ليس من الحسن ان تذكر الادارة اللاعبين بتاريخ الاتفاق في البطولات الخارجية فالظروف مختلفة جدا بل انه مضيعة للوقت ان أتحدث بذلك بل أحدثهم بواقعهم والزمن الذي يعيشون فيه فذكروهم بكم هي المكافآت التي ستعود عليهم وذكروهم بالمزايا التي سيحصلون عليها خاطبوهم بلغة الفلوس لغة كرة القدم اليوم واتركوا عنكم الولاء والتاريخ وما حدث هناك وما كان فالحديث عن انجازات الماضي يعتبر (إحباطا ) لهم وليس محفزا فالتحفيز اليوم في (الفلوسسسسس).