تعد المطربة وردة الجزائرية، من الفنانات القلائل اللاتي امتلكن تجربة ومسيرة طرب عابرة للأجيال.
ولدت الفنانة وردة في فرنسا في 22 يوليو 1932 لأب جزائري من قسنطينة محمد فتوحي، وأمها نفيسة يموت، لبنانية من عائلة بيروتية، ومارست الغناء في فرنسا، وكانت تقدم أغنيات للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم، وأسمهان وعبد الحليم حافظ.
عادت وردة مع والدتها إلى لبنان، حيث قدمت مجموعة من الأغنيات الخاصة بها، بعد أن كان يشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا. ثم بعد فترة، أصبحت لها فقرة في نادي والدها. وقدمت أغنيات خاصة بها من ألحان الصادق ثريّا.
الفنانة وردة - اليوم
الفنانة وردة - اليوم
اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها من جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت إلى الغناء فانفصل عنها زوجها بعد زواج عشر سنوات توقفت خلالها عن الغناء تماماً، وتفرغت لعائلتها، وقد رزقت منه بولدين هما رياض ووداد.
الفنانة وردة - اليوم
الفنانة وردة - اليوم
ميلادها الفني الحقيقي في أغنية "أوقاتي بتحلو" التي أطلقتها عام 1979 في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. وكانت أم كلثوم تنوي تقديم الأغنية في عام 1975 لكنها توفيت. وبقيت الأغنية سنوات لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة .
الفنانة وردة - اليوم
فرضت نفسها بشكل كبير في المجال الغنائي على المستوى العربي، وتميزت بقدرة المنافسة بين أكثر من جيل سواء من السابقات لها مثل أم كلثوم وليلى مراد ونور الهدى وسعاد محمد، أو المجايلات شادية وصباح ونجاة الصغيرة وفائزة أحمد وعلية التونسية وفيروز، أو التاليات: عفاف راضي وسميرة سعيد وعزيزة جلال أو اللاحقات ذكرى وأنغام وأصالة وشيرين عبد الوهاب.
الفنانة وردة - اليوم
الفنانة وردة - اليوم
"العيون السود"(1972) تلحين بليغ حمدي، وأغنية "ماعندكش فكرة" (1975) تلحين حلمي بكر، وأغنية "أوقاتي بتحلو" (1976) لسيد مكاوي، وأغنية "في يوم وليلة"(1978) تلحين محمد عبد الوهاب، و"أكدب عليك" (1983) تلحين محمد الموجي، وأغنية "قبل النهاردة" (1987) لعمار الشريعي. "بتونس بيك" (1992) لصلاح الشرنوبي، و"بحر الحب" (1993) تلحين أمير عبد المجيد، وختمتها بمجموعة "اللي ضاع من عمري" (2011) لخالد عز، وقد كانت آخر أغنيتين سجلتهما واحدة بالمشاركة مع عبادي الجوهر "زمان ما هو زماني"، والثانية "ما زال واقفين" وطنية جزائرية. و"يا أهل الهوى"، "اسمعوني"، "معندكش فكرة"، "لولا الملامة"، "وحشتوني"، "مال واشتكى"، "في يوم وليلة"، "الوداع"، "قلبي سعيد" وغيرها العديد من الروائع التي قدمتها طوال مسيرة بلغت 50 عاماً.
كما قدمت مسلسلات: الوادي الكبير (1975)، أوراق الورد (1979)، آن الأوان (2006)، في الأعمال المسرحية: التمر حنة (1974).
ولدت الفنانة وردة في فرنسا في 22 يوليو 1932 لأب جزائري من قسنطينة محمد فتوحي، وأمها نفيسة يموت، لبنانية من عائلة بيروتية، ومارست الغناء في فرنسا، وكانت تقدم أغنيات للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم، وأسمهان وعبد الحليم حافظ.
عادت وردة مع والدتها إلى لبنان، حيث قدمت مجموعة من الأغنيات الخاصة بها، بعد أن كان يشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا. ثم بعد فترة، أصبحت لها فقرة في نادي والدها. وقدمت أغنيات خاصة بها من ألحان الصادق ثريّا.
الإقامة في مصر
وصلت إلى مصر سنة 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة في القاهرة، وقد أضيف لها مقطع في أوبريت "وطني".اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها من جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت إلى الغناء فانفصل عنها زوجها بعد زواج عشر سنوات توقفت خلالها عن الغناء تماماً، وتفرغت لعائلتها، وقد رزقت منه بولدين هما رياض ووداد.
ميلادها الفني
بعد طلاق وردة، سافرت إلى القاهرة لتبدأ مسيرتها الفنية. تلقت الكثير من العروض من ملحّنين كبار من بينهم بليغ حمدي الذي تزوجها، وتم عقد القران عام 1972 بعد قصة حب، وقدم لها أحلى ما غنت وهو التاريخ الحقيقي للفنانة الكبيرة وردة.ميلادها الفني الحقيقي في أغنية "أوقاتي بتحلو" التي أطلقتها عام 1979 في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. وكانت أم كلثوم تنوي تقديم الأغنية في عام 1975 لكنها توفيت. وبقيت الأغنية سنوات لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة .
فرضت نفسها بشكل كبير في المجال الغنائي على المستوى العربي، وتميزت بقدرة المنافسة بين أكثر من جيل سواء من السابقات لها مثل أم كلثوم وليلى مراد ونور الهدى وسعاد محمد، أو المجايلات شادية وصباح ونجاة الصغيرة وفائزة أحمد وعلية التونسية وفيروز، أو التاليات: عفاف راضي وسميرة سعيد وعزيزة جلال أو اللاحقات ذكرى وأنغام وأصالة وشيرين عبد الوهاب.
أشهر أغنياتها
"لعبة الأيام" (1960) من ألحان رياض السنباطي التي ظلت تبث طيلة فترة غيابها حتى استأنفت عام 1972، وأغنية" اسأل دموع عنيا" تلحين محمد عبد الوهاب""العيون السود"(1972) تلحين بليغ حمدي، وأغنية "ماعندكش فكرة" (1975) تلحين حلمي بكر، وأغنية "أوقاتي بتحلو" (1976) لسيد مكاوي، وأغنية "في يوم وليلة"(1978) تلحين محمد عبد الوهاب، و"أكدب عليك" (1983) تلحين محمد الموجي، وأغنية "قبل النهاردة" (1987) لعمار الشريعي. "بتونس بيك" (1992) لصلاح الشرنوبي، و"بحر الحب" (1993) تلحين أمير عبد المجيد، وختمتها بمجموعة "اللي ضاع من عمري" (2011) لخالد عز، وقد كانت آخر أغنيتين سجلتهما واحدة بالمشاركة مع عبادي الجوهر "زمان ما هو زماني"، والثانية "ما زال واقفين" وطنية جزائرية. و"يا أهل الهوى"، "اسمعوني"، "معندكش فكرة"، "لولا الملامة"، "وحشتوني"، "مال واشتكى"، "في يوم وليلة"، "الوداع"، "قلبي سعيد" وغيرها العديد من الروائع التي قدمتها طوال مسيرة بلغت 50 عاماً.
أعمالها السينمائية
ألمظ وعبده الحمولي (1962)، أميرة العرب (1963)، صوت الحب (1973)، حكايتي مع الزمان (1973)، آه يا ليل يا زمن (1977)، قضية حب (1980) لم يكتمل، ليه يا دنيا (1994).كما قدمت مسلسلات: الوادي الكبير (1975)، أوراق الورد (1979)، آن الأوان (2006)، في الأعمال المسرحية: التمر حنة (1974).