يواجه العديد من الناس في حياتهم العملية صعوبة في القدرة على تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والعملية؛ فتحقيق التوازن لدى الأفراد يساعدك على أن تصبح أكثر إنتاجية وأقل عرضة للإرهاق؛ ما يتطلب التخطيط والإعداد الدقيق لذلك. فالعديد من الأعباء المتراكمة من العمل تلاحق الأفراد العاملين وتمتد إلى أوقات من بعد العمل أو إلى عطلاتهم الأسبوعية.
إليك مجموعة من النصائح والإرشادات التي يمكنك من خلالها تحقيق التوازن السليم بين حياتك الشخصية والمهنية دون الشعور بالإرهاق أو العبء المتراكم.
القدرة على التوازن
تشير الدراسات إلى أن زيادة أعباء ومتطلبات العمل لدى الأفراد لا تمثل في الضرورة الوقوع في دوامة الضغط العصبي؛ فالأفراد القادرين على التعامل مع الأمر بصورة إيجابية تعكس مقدار قدرتهم على إنجاز المهام بأوقات الفراغ بصورة أكثر قبولا للأعباء الإضافية والمتطلبات؛ محذرة من أن يكون الموظف متاحًا بشكل دائم ومستمر خلال أوقات العطل والإجازات.
ويقدم الموقع البريطاني Mirror، مجموعة من النصائح والحيل لتحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، دون الشعور بالاضطرابات النفسية والمخاطر الصحية أو الشعور بالتقصير حيال المهام الإضافية الموكولة إليه، من خلال النقاط الآتية:
إدارة الوقت في العمل
ينبغي على الأشخاص العاملين الحرص على تنظيم الوقت خلال العمل وبذل الجهد في ترتيب الأولويات ضمن الوقت الزمني المتاح؛ فاستغلال ساعات العمل بشكل ممنهج ومخطط له يساعدك العاملين على تجنب تراكم المهام أو الوقوع فريسة في مصيدة الرضوخ إلى الراحة وتسويف المهام إلى المنزل، الأمر الذي قد يتسبب بحدوث التداخل بين أوقات العمل المخصصة وحياتك الشخصية.
ترتيب الأولويات في الحياة
نجاح الأفراد في الفصل بين حياتهم الشخصية والمهنية يعتمد في شكل أساسي على فهم الأولويات وتنظيم الأوقات وفقًا لذلك؛ لذلك ينصح دائمًا بوضع قائمة تحتوى على أهم إلتزامات العمل بالإضافة إلى تضمين الجوانب المهمة في حياة الشخصية والعائلية والعمل على دمج هذه الأولويات ضمن جدولك الزمني اليومي والأسبوعي بما يحقق التوازن للجانبين.
بيئة عمل صحية
وجودك في بيئة عمل صحية يتوافر بها الثقة والصدق والعلاقات الجيدة بين العاملين بها والمرونة الكافية في التعامل يجعل مهمتك في تحقيق التوازن أمراً أكثر سهولة.
السيطرة على مماطلة الأعمال
تُعد المماطلة العائق الرئيس والأول في تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية؛ فالانتظار حتى اللحظة الأخيرة لغايات إنجاز المهام والأعمال يشكل عائقًا كبيرًا في تحقيق التوازن والفصل بين أوقاتك الشخصية وأوقات العمل، الأمر الذي قد يقود العديد من الأفراد إلى تأجيل بعض الأعمال وتراكمها أو تشتت الذهن في العمل بسبب الواجبات الأسرية والعائلية المتراكمة.