خالد الزومان
يحرص الفرد عند تخرجه من السلك التعليمي على البحث عن وظيفة تمكنه من بدء بناء أولى لبنات مستقبله، فيواجه وحسب تخصصه طريقامكونا من ثلاثة مسارات إما بمعرفة شخص داعم أو الدوران على الشركات وسيقابل بالرفض ويضع في نهاية الأمر يافطة على زجاج سيارته الخلفي مكتوب بها ( عندكم وظيفة ..لا) تعبيراً عن زيادة معدلات البطالة في الفترة الراهنة مع تفاقم الأزمة العالمية، واما الالتفات إلى مشاريع توظيف حكومية وفي مقدمتها صندوق الموارد البشرية الذي يستحق عمله الاشادة خاصة مع استهداف توظيف 50 ألف سعودي خلال العام الجاري وهو جهد مقدر لكل من في ذلك المشروع الوطني وعلى رأسهم احمد المنصور الزامل في جوانب التوظيف والتدريب والتطوير.مشكلة التوظيف بالفعل عالميه فبالأمس قضى الاقتصاد الأمريكي على 598 ألف وظيفة في يناير، وهو ما يفوق المتوقع بكثير، وأدى هذا الانخفاض الشهري غير المسبوق منذ ديسمبر 1974، إلى زيادة معدل البطالة إلى 7،6 في المئة، وهو الأعلى منذ سبتمبر 1992، ومع بدء استقطاب تلك الكفاءات من قبل الشركات المحلية يجب أن نعيد النظر في تعميق اقتصادنا بخلق فرص تدريب تخصصية للمواطنين تتواكب مع المرحلة المقبلة مع انطلاق عمل المدن الاقتصادية التي بالتأكيد ستحيد الآثار السلبية للأزمة العالمية على اقتصادنا الوطني.اعود للفرد الذي تجاوز مرحلة الحصول على وظيفة، وظل في انتظار امتلاكه منزلاً على الرغم من أن أزمة الائتمان زادت من تعقيد مؤسسات التمويل المحلية ورفعت نسبة الاقراض رغم خفض مؤسسة النقد سعر الفائدة، وسيواجه أيضاً توقفا لنزول أسعار العقار مع تأكيدات العقاريين بين الفينة والأخرى بصيفية سحابة التراجع الراهنة والاستشهاد برفع أسعار الحديد رغم مواصلة المصانع التركية حرق الأسعار لتصل بسعر طن الحديد إلى 460 دولاراً، والغريب لدينا أن الأسعار ما زالت ترتفع ويؤكد ذلك تقرير شركة «بوز.أند.كومباني» حيث يفيد أن التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي عند أعلى مستوى رغم الأزمة المالية العالمية. وربما سيبحث البعض عن شراء منزل في ادجور رود في العاصمة الضبابية الانكليزية لندن مع النزول القسري للاسعار لمستويات ما قبل 30 عاماً بفضل تراجع الجنية الاسترليني أمام الدولار. أعتقد أن على أي فرد أو منشأه مراجعة أوضاعهم وأوراق اجنتدهم والاستفادة من كل الفرص المواتية والاستفادة من الأخبار الاقتصادية اليومية الجيدة وتوظيفها بما يفيد في صنع قراراته وعدم الركون إلى هاوية الفشل ومقاومته للظروف القاتلة ليستمتع في نهاية يومه بالاستماع إلى أخبار حلوة.kalzoman@hotmail.com