••• كل شيء في لبنان جميل إلا سياسيوها!!
ذلك البلد الذي يفتخر بأراضيه المذهلة وجوه الرائع ومياهه العذبة، كما يتميز بتنوع تضاريسه، حيث يوجد به أربع مناطق هي السهول الساحلية، سلسلة جبال لبنان الشرقية والغربية، ووادي البقاع.
وهي وردة داهمتها (العواصف) فتمزقت شر ممزق.
وكأن بشارة الخوري الذي كتب، وفيروز التي غنت كانا يقصدان لبنان بالقصيدة الجميلة مع ضرورة (تهويل) مفردات القصيدة لتناسب حال لبنان الآن، ومنها بدلا من لمسته الريح (داهمته) (العواصف)، ولكم أن تغيروا ما شئتم.
••• يقول بشارة:
«يبكي ويضحكُ لا حزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خَطَّ سطراً في الهوى ومَحا
مِن بسمةِ النجم همسٌ في قصائدِهِ
ومن مُخالَسَةِ الظَّبْيِ الذي سنحا
قلبٌ تمرَّسَ باللّذاتِ وهو فتىً
كبُرعُمٍ لمستْهُ الريح فانْفتحا»
ولا ننس أن نستبدل «كبرعم لمسته الريح فانفتحا» إلى «لمسته الريح فانفجرا».
اللبنانيون لا يعرفون هل يبكون على الحال السقيمة التي يعيشها لبنان أم يفرحون، و«شر البلية ما يضحك». هل يرتكبون فعل الحزن أم الفرح؟
هم عشاق لهذه الصغيرة التي كانت منذ زمن طويل وادعة يأتيها الناس من كل مكان. يطلبون الهواء العليل صيفا والدفء شتاء، ثم انقلب الحال لتصبح موطنا للتفجيرات والاغتيالات والحرب والنقاشات السياسية النارية التي تفضي إلى الحروب أيضا.
النجوم في السماء غطتها الصواريخ التي يطلقها أبناؤها مشاركة مع جار السوء العدو الصهيوني!!
••• اللبناني اعتاد على اللذات (وهو فتى)، ثم ركبته المنغصات حتى فاض الكيل وتفجرت الحرب الأهلية التي أسالت الدماء البريئة وهجَّرت الأهالي إلى الخيام والمنافي، وبرغم ضائقته إلا أنه أبدع خارجيا في جميع المجالات، فمنهم الأديب والشاعر ومنهم غير ذلك.
الأحزاب اللبنانية التي تتصارع فيما بينها وداخل كل منها تحمل الخناجر لتطعن جسد لبنان المتعلق بالفتن، كما أن أزمة السيولة اللبنانية التي انطلقت عام 2019 والفراغ الرئاسي فاقمت جملة الأزمات اللبنانية.
وظل وجود لبنانيين يحملون مرايا من داخل الوطن ويرسلونها إلى تلك الجارة موضع ألم لبلد الأُرز وتصيبه في مقتل!!
••• نهاية:
«غداةَ لوّحْتِ بالأمال باسِمةً
لانَ الذي ثارَ وانْقادَ الذي جَمَحَا
فالروضُ مهما زَهَتْ قفرٌ إذا حُرِمَتْ
من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا»