عقدت وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، اجتماعًا عامًا غير معتاد، لمناقشة الأجسام الفضائية المجهولة وإيجاد تفسير لها، في محاولة إيجاد تفسير للظواهر الغريبة المحلقة في سماء كوكبنا، والتي تظهر من حين لآخر.
وبعد 4 ساعات من المناقشات، خلصت الوكالة في اجتماعها الذي عقدته الأربعاء الماضي، إلى اعتزامها إصدار تقرير في يوليو المقبل، يحمل رؤيتها وتفسيرها لما رُصد من أجسام مجهولة تحلق فوق الأرض.
بيانات غير كافية
تنقل وكالة رويترز عن أعضاء ناسا الذين عقدوا الاجتماع الخاص بتفسير ظواهر رؤية أجسام غريبة محلقة في المجال الجوي الأرضي، قولهم بإن المعلومات المتاحة غير كافية لإيجاد حل لمثل تلك الألغاز.
البنتاجون والغزو الفضائي
في عام 2004 أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية 22 مليون دولار بغرض إنشاء برنامج لرصد الأطباق الطائرة، والتعرف على ماهيتها، بحسب ما تورده نيويورك تايمز.
تلك الخطوة الأمريكية التي حملت اسم برنامج تحديد التهديدات الفضائية الجوية المتقدمة توقفت عام 2012، بعد أن فشل البرنامج في تحقيق الهدف منه، رغم ما أنُفق عليه من أموال طائلة.
ومع انتهاء البرنامج بفشله، ظلت الأجسام المجهولة تحلّق في الفضاء الأمريكي، وظل جنود وزارة الدفاع وضباطها يرصدونها عامًا تلو الآخر، في انتظار إيجاد تفسير منطقي لها.