يمكن أن تلجأ شركة ميتا (فيسبوك) إلى نظارة الواقع المعزز ماجيك ليب، للمساعدة في البقاء في الصدارة بجانب شركة آبل والاتفاق معها، علاوة على الوافدين الجدد، كما تجري الشركتان محادثات لتوقيع اتفاقية ترخيص وتصنيع للملكية الفكرية متعددة السنوات. وفق ما ذكر موقع إنجاديجت، في الموضوع الذي ترجمت اليوم أبرز ما جاء فيه.
وذكر إنجاديجت أن التفاصيل حول المفاوضات قليلة، لكن وفقًا لمصادر، فمن غير المتوقع أن تنتج شراكة محتملة نظارة وسماعة رأس مطورة بشكل مشترك.
بدلاً من ذلك، يمكن أن ينتج عن الصفقة آلية ماجيك ليب ميتا، التي ستعرض إمكانية الوصول إلى بعض تقنيتها البصرية.
ويمكن أن تكون الشراكة أيضًا في المساعدة في تصنيع أجهزة من ميتا، وبالتالي السماح للعملاق التكنولوجي بإنتاج المزيد من سماعات الرأس (في آر)، وذلك خلال أوقات يزداد فيها الضغط بشكل أكبر على الشركات الأمريكية لتقليل اعتمادها على الصين.
وقالت مصادر لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، إن الشراكة أصبحت أمر مهم يمثل فرص متزايدة لتقنية ماجيك ليب.
وقال الرئيس التنفيذي لماجيك ليب، بيجي جونسون، في أواخر العام الماضي إن الشركة تلقت قدرًا من الاهتمام من جميع الشركات في الصناعة لترخيص ملكيتنا الفكرية والاستفادة من عملية التصنيع الحاصلة على براءة اختراع البصرية.
يأتي ذلك، فيما تعرضت ميتا لغرامة كبيرة بقيمة 1.2 مليار يورو (1.3 مليار دولار) فرضتها هيئة حماية البيانات الأيرلندية، وهي منظم الخصوصية الرئيسي في الاتحاد الأوروبي.
أعطت الهيئة، الشركة مهلة خمسة أشهر لوقف تدفق البيانات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
أرجعت الهيئة التنظيمية هذه الغرامة إلى تعامل الشركة مع بيانات المستخدمين، وذلك لأنها تنتهك خصوصية نقل البيانات الشخصية. وقالت ميتا في بيان إنها ستستأنف الحكم، بما في ذلك الغرامة غير المبررة وغير الضرورية بحسب الشركة، وستسعى إلى وقف هذا الإجراء عن طريق دعوى في المحكمة.
جدير بالذكر أن بداية معركة ميتا، حول موقع تخزين الشركة لبيانات المستخدمين قبل عقد من الزمان، بعد أن أثار الناشط النمساوي المعني بالخصوصية، ماكس شريمز، شكوكاً بشأن خطر التطفل الأمريكي على البيانات.