اليوم- الدمام

من المتوقع حضور الرئيس السوري بشار الأسد، في القمة العربية المنعقدة في جدة يوم الجمعة المقبل بدورتها الـ 32 بعد أن تلقى دعوة من المملكة لحضورها، بعثها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وسلمها سفير المملكة لدى الأردن نايف بن بندر السديري، خلال لقائه الأسد في العاصمة دمشق.

وتعد القمة الأولى لسوريا منذ تعليق عضويتها في الجامعة العربية عام 2011، والتي قطعت على دمشق حضور القمم العربية منذ ذلك التوقيت.

القمة العربية الأخيرة لسوريا

كانت آخر قمة عربية تحضرها سوريا، على مستوى التمثيل الرئاسي، المنعقدة عام 2010 في مدينة سرت الليبية.

كان ذلك قبل اندلاع الحراك السوري عام 2011، والتي أدى تعامل الحكومة السورية معه إلى تجميد عضوية البلاد في جامعة الدول العربية في العام ذاته.

ومنذ ذاك العام لم تشارك سوريا في اجتماعات القمة العربية، حتى قررت الجامعة العربية إعادة تفعيل المقعد السوري بها، تمهيدًا لحضور الرئيس بشار الأسد القمة العربية الـ 32 بعد دعوته من خادم الحرمين الشريفين.

قمة سرت 2010

عقدت قمة سرت في أكتوبر من عام 2010 وكان أبرز المفات، القضية الفلسطينية، التي حازت اهتمامًا عربيًا قبل انعقاد القمة، حين أعلن الأمين العام للجامعة العربية حينها، عمرو موسى، تخصيص وزراء الخارجية العرب 500 مليون دولار دعمًا للقدس خلال اجتماعاتهم التحضيرية للقمة

وأقرت توصيات القمة تفعيل العمل العربي المشترك، كما أكدت دعم السودان والصومال، وأجلت عددا من القضايا الخلافية إلى القمة العربية التالية في بغداد.