اتجهت أكبر ثلاث مجموعات مالية في اليابان، نحو اعتماد روبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في التقارير والمهام الداخلية الأخرى، إذ سيتم تدريب تلك الروبوتات، على مجموعات نصية ضخمة لإعطاء إجابات معقدة لمطالبات المستخدم.
في مقدمة تلك المجموعات «ميتسوبيشي يو إف جي المالية»، التي ستبدأ في استخدام برنامج «شات بوت» هذا الصيف من خلال صياغة طلبات الموافقة والرد على الاستفسارات الداخلية، بهدف تعزيز الإنتاجية من خلال توفير وقت الموظفين والجهد في الأعمال الورقية المرهقة، لمنع تسرب البيانات، وسيتم استبعاد مدخلات الموظفين من بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي وحظرها من الوصول الخارجي.
أسئلة عملاء الإنترنت
وبمجرد أن يتم استخدام «شات بوت» داخليًا على نطاق واسع، تخطط «ميتسوبيشي» للتعاون مع «مايكروسوفت اليابان» هذا العام لتطوير روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها المصمم خصيصًا لاحتياجات عمل المجموعة، وستنظر في المستقبل، في استخدام التكنولوجيا للإجابة على أسئلة العملاء عبر الإنترنت.
كما أعلنت مجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية مؤخرا، أنها بدأت تجارب على روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي تم تطويره بالشراكة مع مايكروسوفت اليابان، التي تخطط لطرح الأداة مبدئيًا لجميع موظفي «سوميتومو» بحلول هذا الخريف تقريبًا، وستتمكن من الإجابة على أسئلة الموظفين بناءً على المعلومات المتاحة للجمهور وبيانات البنك الخاصة.
منع تسرب البيانات
وترى «سوميتومو» أنه سيتم استخدام الأداة للبحث عن لوائح العمل أو تجميع المعلومات الأساسية عن العملاء للمساعدة في صياغة المستندات، وعلى سبيل المثال، سيقتصر برنامج الدردشة الآلي على شبكة خاصة لمنع تسرب البيانات.
تخطط «مجموعة ميزوهو المالية» لتقديم أداة ذكاء اصطناعي للاستخدام الداخلي أيضًا. وهي تدرس العمل مع «مايكروسوفت اليابان» لتطوير روبوت محادثة خاص بها من أجل حماية المعلومات الحساسة.