اليوم- طاهر عبد العزيز

منذ بداية عرض مسلسل سره الباتع خلال الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، ولم يكف العمل عن خلق الأزمات، سواء على صعيد الجمهور المشاهد له، أو صناع العمل المشاركين في إنتاجه.

وفي حين قابل المسلسل مجموعة من الانتقادات وجهها له جمهور الـسوشيال ميديا، ووصفها بالأخطاء التاريخية، فإن الأزمة الكبرى كانت في إعلان مؤلف الموسيقى التصويرية له تبرئه من العمل.

الأمر الذي أثار مفاجئة جمهور المسلسل، استوجب رد مخرجه خالد يوسف، الذي نشر بيانًا يوضح فيه أزمة الموسيقى ويدافع عن مسلسله، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

سره الباتع.. موسيقار المسلسل يتبرأ منه

تبرأ الموسيقار المصري راجح داود من موسيقى مسلسل سره الباتع للمخرج خالد يوسف، عبر بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، متهمًا خلاله مخرج العمل بالإجرام الفني.

وأشار داود، إلى أنه ألف موسيقى خاصة للمسلسل، وتم تسجيلها والتعاقد عليها بالشروط المعروفة، لكنه فوجئ باستخدام جمل لحنية ليست من تأليفه، ولا يعرف من مؤلفها رغم وجود اسمه على التتر كصاحب موسيقى العمل من بدايته إلى نهايته، ولذلك قرر أن يوضح لجمهوره.

واختتم خالد يوسف حديثه قائلا: لي الحق إني أحط التيمة الموسيقية التي أختارها، وليس من حق أحد أن يناقشني فيها، ويحق للجمهور أن يقيم المزيكا سواء كانت ملائمة أم لا، باعتبار أن المخرج هو المسؤول عن تقديم العمل للجمهور... وأتمنى ألا يشعر الأستاذ راجح بالضيق وأقول له أني أحبك وأحترمك وأحب مزيكتك.

أخطاء تاريخية.. انتقادات لـسره الباتع

بعد عرض بضع حلقات من المسلسل خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، تعرضسره الباتع لهجوم وانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوجهت أغلب الانتقادات إلى أخطاء اعتبرها روادالسوشيال ميديا تاريخية، مثل طبيعة ملابس فريق العمل، وملامح أعضاء جيش نابليون التي لا تبدو أوروبية إطلاقًا، وديكور العمل.

وعلق الجمهور على بعض اللقطات التي تظهر أحد الممثلين وهو يرتدي حذاء رياضيًا حديثًا، إضافة إلى الممثل الذي قام بدور قائد الحملة الفرنسية على مصر نابليون بونابرت، وهو الفنان أيمن الشيوي، والذي بدا طويلا مقارنة بما عرف من قصر قامة نابليون.

الجمهور يعلق على لقطات تظهر أحد الممثلين وهو يرتدي حذاء رياضيًا حديثًا- مشاع إبداعي


وردًا على تلك الانتقادات قال خالد يوسف في تصريحات إعلامية، إن بعض الأخطاء غير المقصودة وقعت خلال تصوير المسلسل مثل لقطة الحذاء، ووصف الانتقادات الموجهة إلى الملابس وأشكال الجنود بـفزلكة من طراز رفيع، ومشيرًا في الوقت نفسه، إلى أن الانتقادات الموجهة للعمل تساهم في إحداث رواج له وحالة جدال بين المشاهدين.