طالب عدد من المهتمين بحجر الكهرمان «الكهرب» بالمنطقة الشرقية، بزيادة الاهتمام بهواة جمع هذا الحجر الكريم، من خلال إنشاء مختبر للكشف المجهري عن الحجر، وضمان عدم التلاعب من قبل المدعين، مشيرين إلى تحقيق خسائر تقدر بالملايين نتيجة الغش في هذا الحجر.
وأوضح إبراهيم الحَمام، أن عددًا من الهواة يشكلون هذا الحجر للاستفادة منه في استخدامات متعددة، مثل صناعة السبح، ونحته بأشكال مختلفة، وعدد هؤلاء قليل مقارنة بعدد السكان، وأقل نسبة مقارنة بدول الخليج.
نادٍ لهواة الكهرمان
أشار الحَمام، إلى أنه من أجل تطوير تلك الهواية نحتاج لإنشاء نادٍ لهواة الكهرمان، باعتبار أن الجميع يستخدمون السبح، ولها تاريخ عريق بمختلف الأشكال والألوان، في ظل الطلب المتزايد عليها، خاصة إذا كانت مصنوعة من حجر كريم له قيمته لدى المستخدمين، الأمر الذي يعزز هذا النوع من الاهتمامات، لكثرة استخداماته من الرجال والنساء.
ويسمى الكهرمان أو «العنبر» كما يُطلق عليه في الدول الغربية، هو مادة صمغية تفرزها الأشجار الصنوبرية المنقرضة في غابات أشجار الصنوبر، والتي تحجرت وتشكلت من ملايين السنين، ولها ألوان عديدة.
غش وتقليد في سوق الكهرمان
يحتوي بعضها على شوائب شجرية وحشرات وقوارض منقرضة تغلف بداخله، ومع كل ذلك لا يخلو سوق الكهرمان من الغش والتقليد، ولا يمكن كشف هذا التلاعب إلا عن طريق المعامل المختصة والخبراء والهواة أصحاب الباع الطويل في هذه الهواية.