اليوم - الدمام

لحظة تاريخية شهدها مسرح حفل توزيع جوائز الأوسكار، بحصول الممثلة الماليزية، ميشيل يوه، على جائزة أفضل ممثلة، عن دورها في فيلم كل شيء في كل مكان في نفس الوقت، لتكون أول آسيوية تحصد تلك الجائزة.

خاضت يوه تجارب فنية كثيرة قبل أن تحصد الجائزة الأهم في مشوارها، ما بين السينما الآسيوية والأمريكية.

راقصة باليه وملكة جمال

ولدت ميشيل يوه في إيبوه بماليزيا، تتحدث الإنجليزية والماليزية قبل الصينية، وكانت راقصة باليه منذ سن الرابعة، انتقلت إلى لندن للدراسة في الأكاديمية الملكية في سن المراهقة.

بعد فترة قصيرة في مهنة الرقص، فازت بلقب ملكة جمال ماليزيا ولقب ملكة جمال مومبا في ملبورن بأستراليا أوائل الثمانينيات.

كان أول عمل لها أمام الكاميرا إعلانًا تجاريًا عام 1984 مع نجم فنون الدفاع عن النفس جاكي شان.

شهرة عالمية

في عام 1997 ، أصبحت يوه معروفة لجمهور أوسع مع فيلم جيمس بوند Tomorrow Never Dies، إذ لعبت دور عميلة صينية.

وبعيدًا عن فتاة بوند النموذجية، تتمتع شخصيتها بالذكاء والقدرة مثل الجاسوس البريطاني.

حقَّقت النجومية العالمية مع فيلم النمر الرابض والتنين الخفي، جمع الفيلم الذي نال استحسان النقاد مشاهد حركة مذهلة مع قصة حب صادقة.

لعبت ميشيل في عام 2008 دور مشعوذة في فيلم الحركة والمغامرة The Mummy: Tomb of the Dragon Emperor، ثم لعبت دور البطولة في فيلم The Lady (2011)، وهو فيلم سيرة ذاتية عن أونغ سان سو كي، الناشطة المحاصرة التي نالت جهودها من أجل إحلال الديمقراطية إلى ميانمار جائزة نوبل للسلام لعام 1991.

ظهرت في الجزء الثاني من فيلم حراس المجرّة، من إنتاج مارفيل، ثم شاركت في فيلم Crazy Rich Asians (2018) المبني على رواية كيفن كوان الأكثر مبيعًا، وحظي الفيلم بشعبية كبيرة.

في عام 2021 ظهرت يوه مع مارفيل مجددًا، وحصلت على تقييمات رائعة.

وأخيرًا فاز الفيلم الأمريكي كل شيء في كل مكان في وقت واحد بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، في حين أصبحت الممثلة ميشيل يوه ‏أول امرأة من أصول آسيوية تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة.