شدَّد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، على أن هزيمة الميليشيات الإرهابية أقرب الطرق لتحقيق السلام الشامل.
والتقى وزير دفاع اليمن، في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، وفدًا من السفراء الأوروبيين لدى بلاده، برئاسة سفير الاتحاد الأوروبي جابريل فينالس، بحضور عدد من روساء الهيئات وقادة المناطق وكبار الضباط في وزارة الدفاع.
وأوضح أن ميليشيا الحوثي الإرهابية لا تؤمن بالسلام، ولا يمكن لمشروعها الطائفي أن يعيش في ظل السلام العادل، لذلك فهي تنكث بكل العهود والمواثيق رغم كل التنازلات التي قدّمتها الشرعية تحملًا لمسؤوليتها تجاه الشعب اليمني.
السلام.. في هزيمة ميليشيا الإرهاب
وزير الدفاع اليمني أكَّد أن هزيمة الميليشيات الإرهابية أقرب الطرق لعودة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام الشامل والعادل في البلاد.
ولفت إلى أن العمليات العدائية الإرهابية للميليشيا الحوثية على المنشآت الحيوية، تمثّل خطرًا حقيقيًا على خطوط إمداد الطاقة العالمية وتعد تهديدًا للاستقرار العالمي، إضافة إلى آثارها المدمرة في الوضع الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني، والإمعان في زيادة المعاناة الانسانية.
خطر الدعم الإيراني على العالم
بحث الفريق الركن محسن محمد الداعري مع السفراء الأوروبيين، سُبَل تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة، والوقوف الى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من نظام إيران التي تشكّل خطرًا على بلاده والمنطقة والعالم.
وإستنكر روساء البعثات الأوروبية انتهاكات الميليشيات الحوثية، داعين لإنخراطها في المفاوضات التي يقوم بها المبعوث الأممي هانس غروندبرج للوصول إلى السلام الشامل.