تحت رعاية وحضور كل من وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة م. صالح الجاسر والسفير الفرنسي في المملكة لودوفيك بوي، نظّم القسم التجاري في السفارة الفرنسية في السعودية بزنس فرانس ندوة تحت عنوان شراكة فرنسية سعودية لتصميم وبناء مطار المستقبل.
شارك في الندوة عدد كبير من الشركات الفرنسية والسعودية التي تعمل في هذا الإطار، كان مناسبة لعرض الخبرات الفرنسية أمام روّاد هذا القطاع.
وشدد وزير النقل والخدمات اللوجستية م. صالح الجاسر على أهمية العلاقة الاستراتيجية التاريخية بين المملكة وفرنسا، متمنياً أن تتطوّر هذه العلاقة على صعيد الطيران أيضاَ، خصوصاً وأن الخبرة الفرنسية في صناعة المطارات موجودة في أنحاء العالم.
من جهته أعرب السفير الفرنسي في المملكة لودوفيك بوي، عن استعداد بلاده ليكون أحد الشركاء في التطوّر الاستراتيجي في المملكة في مجال بناء المطارات، مشيرا إلى أن الندوة دليل على ديناميكية الشركات الفرنسية ونيتها في التعاون في هذا المجال.
وتطرّق كل من رؤساء المطارات الثلاث الأكبر في السعودية، الرياض، جدة والدمام، إلى العمل اليومي القائم في هذه المرافق، وعرضوا المحطات التي مرّت بها للوصول إلى التطوّر التي هي عليه اليوم.
وخلال الندوة تم الحديث في المؤتمر عن المطارات الجديدة التي هي حيّز التنفيذ في المملكة، خاصة مطار نيوم والعلا، مع ذكر مشروع مطار الملك سلمان الذي من المتوقع أن يضاهي أكبر مطارات العالم.
وأتت هذه الندوة في سياق زيارة وفد فرنسي إلى المملكة بالشراكة مع منظمة بروافيا، مؤلف من واحد وعشرين شركة متخصصة في هندسة وأمان المطارات والمدرجات الذكية، بهدف التعرّف على السوق السعودي وخلق فرص للتعاون بين الفرنسيين والسعوديين في هذا المجال.