وكالات - نيويورك

وثقت رحلة استكشافية في أعماق المحيط قبل أكثر من 20 عاما، وتحديدا بالقرب من حطام سفينة «تايتانيك» الشهيرة، جسما غريبا شكل علامة استفهام بالنسبة للباحثين، إلى أن تمكنت رحلة غوص مؤخرا من تحديد طبيعة هذا الجسم.

ووصل بول هنري نارغوليه إلى حطام سفينة تايتانيك أكثر من 30 مرة، وفي إحدى تلك الرحلات في عام 1998، سجل السونار جسما غامضا بالقرب من موقع الحطام.

وفي السنوات التي تلت ذلك، لم يتمكن أحد من تحديد طبيعة تلك «النقطة» التي ظهرت على السونار، وفي عام 2022، حل اللغز أخيرا في رحلة استكشافية إلى حطام السفينة، إذ تمكن نارغوليه وزملاؤه من توثيق شعاب مرجانية عميقة مليئة بالحياة البحرية، على بعد حوالي 2900 متر تحت السطح.