خالد إبراهيم أبو غانم يكتب :

لا يخفى على أحد الدعم السخي الكبير الذي تقدمه حكومة المملكة للرياضة والرياضيين عبر وزارة الرياضة في كل الأنشطة مما أنتج لنا فرقا مميزة في عدة ألعاب جماعية وفردية تقارع أعتى الفرق ومن سبقونا بسنوات اختصرها هذا الدعم الذي ساهم في تطبيق الكثير من الخطط والإستراتيجيات.

وكان آخرها لقاء عراب الرؤية والقائد الملهم محمد بن سلمان بلاعبي المنتخب والطواقم الفنية والإدارية وبحضور الوزير الشغوف عبدالعزيز بن تركي ورئيس اتحاد كرة القدم وهم في المعسكر الإعدادي لنهائيات كأس العالم، موجها لهم كلمة شاملة وافية، كلمة قائد يعرف تمام المعرفة التحديات والصعاب التي ستواجههم، ويذكرهم بإمكانياتهم وقدراتهم عبر التنويه بالدور المستمر والجهد المبذول لضمان التأهل، حيث أصبح شيئًا لازمًا بالنسبة لنا كسعوديين، راسماً خطا مستقبليا لهم ليس لهذه المشاركة فقط بل وللمشاركات القادمة أيضًا.

كما حرص سموه بفكر القائد الملهم على رفع الضغط عنهم وتحفيزهم لتقديم أقصى ما لديهم، مطالباً اللاعبين بأن يستمتعوا بهذه المباريات الثلاث، وأن يؤدوا مباريات المجموعة بدون ضغوط نفسية.

هذا الاستقبال ليس تكريما للاعبين ومن حضر اللقاء، بل هو تكريم لكافة الرياضيين والمهتمين بالشأن الرياضي وكافة شباب الوطن، ورسالة تأكيد لحرص هذه القيادة الرشيدة على شؤون الشباب كافة والرياضة خاصة، بمتابعتها في كل كبيرة وصغيرة، وهو ما أكده سمو ولي العهد، وهي رسالة للإعلام الرياضي والجماهير بأن تساند وتؤازر اللاعبين تحت شعار وألوان المنتخب، وفي ذات الوقت الدور الآن على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية أن يعوا مقدار المسؤولية، فالآمال معقودة عليهم لتقديم صورة مشرفة عن تطور كرة القدم السعودية وقدرات وإمكانات اللاعب السعودي.. وعلى الخبر نلتقي.

@alghanim70