في اللحظة التي نفكر فيها بالتحدث عن أي شخص ناجح أو أي تاجر غني دائما ما نتحدث عن النتائج ونذكر نتائج سعيه لا غير، لماذا؟ لأن النتائج هي «الناطق» لأي نجاح.
ماذا عن السعي؟ لن يسعى سواك، ولن يرى سعيك وعملك وأيام توعكك سواك.
نعم، السعي صعب ولكن في كل مرة نتعثر، نسقط، ونواجه عقبات، فاللحظة التي نتخذ فيها لذة الوصول كداعم ومحفز لإكمال الطريق المليء بالعقبات، سنكمل هذا الطريق الصعب بحماس وقوة.
لا يمكننا إنكار حقيقة الفترات التي نرغب فيها بالاستسلام لأننا دائما ما نظن أن الفترات من شدة صعوبتها سيكون من الصعب التغلب عليها، لكن السؤال الداعم «الناجحون كيف تمكنوا من التغلب على فكرة الاستسلام؟» نعم يتم التغلب على فكرة التوقف عن السعي باستيعاب مدى صعوبة عواقب الاستسلام وصعوبة التعامل معها ونتائجها الوخيمة.
في النهاية يجب علينا التفكير بلحظة انبهارنا بالناجحين حتى تكون هي أيضا أكبر داعم لنبهر العالم بنجاحنا.
اتخذنا من الناجحين قدوة؟ نستطيع نحن أيضا أن نكون قدوة وقوة ودعما لغيرنا.