خالد ابراهيم ابوغانم  @alghanim70

بعد اشهر من الشد والجذب والقيل والقال في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول قضية تعاقد كنو مع النصر ومن ثم التجديد مع الهلال والذي اعتبرته لجنة فض المنازعات مخالفة وتحريض للاعب اصدرت على اثره عقوبة على اللاعب والنادي المحرض وفرضت غرامة مالية كتعويض عن الشرط الجزائي مع رد المبلغ المدفوع للاعب سددت ادارة الهلال كامل المبلغ بعد أنتهاء مهلة السداد لتجنب عقوبات إضافة..

هذه القضية كشفت الكثير من الأقنعة لكثير من الاسماء التي كانت تحظى بثقة في الوسط الاعلامي الرياضي و التي تزعمت الشاشات والصحف والتغريدات بتأكيد بعلمها ببواطن الامور وان لديها معلومات ستزلزل القرار وتقبلها رأس على عقب، والكثير من الوعود التي عيشت جمهور الهلال في عشم رفع العقوبات عن النادي لكن ذلك ذهب أدراج الرياح بعد صدور قرار مركز التحكيم بتثبيت العقوبات وتخفيض مبلغ التعويض؟!

في الماضي كانت الصحف هي المصدر الرئيسي للمعلومات لذلك كان من اهم ادوار الصحفي البحث عن المعلومةالصحيحة من مصدرها ليحقق سبق صحفي، ولا يخفى عليكم كم يواجه من متابع وصد الى ان يصل للمعلومة،لذلك سميت مهنة المتاعب لأنها تتطلب البحث المتواصل والمتعدد للوصول للمعلومة، لكن تأليف القصص والروايات هذا دور مؤلف القصص لا الصحفي، وهذه الأيام اصبح مصدر المعلومة متنوع وبدون رقيب ولا معايير مهنية كالتي تحكم الصحف المحترمة التي تقدم السبق الصحفي بمهنية ومصداقية على السبق الصحفي بمعلومات مغلوطة،كذلك حال البرامج التلفزيونية المحترمة، لذلك اختلط العمل المهني بغيره وكثرت المعلومات المغلوطة التي تاهت في خضمها المعلومات الصحيحة لكن الأيام والأحداث تثبت من الصحفي المهني ذو المصداقية والحريص على اسمه ومكانته اكثر من حرصه على ( الريتويت والمتابعة) لإيمانه بمهنيته وواجباتها، مواكباً تسارع الأحداث والتقنيات لنقل الحدث والمعلومات وصناعة الاثارة المهنية يتطلب التفكير خارج الصندوق لجذب المشاهد والقارئ دون التخلي عن المهنية، لكن فاقد المهنية هو من يبحث الاثارة المصطنعة ضارباً بالمبادىء والقيم والاخلاق عرض الحائط فهذامهرج.. وعلى الخير نلتقي