وصلت عاصفة فيونا أمس السبت إلى الساحل الشرق بكندا، بعد رحلة قطعتها من جزر الكاريبي حيث خلفت 8 قتلى الأسبوع الماضي، وتسببت العاصفة الأكبر في كندا منذ 50 عامًا في أضرار كبيرة بالبلاد.
وضرب الإعصار كندا بسرعة رياح بلغت 205 كيلومترًا/الساعة، مع أمطار غزيرة مرافقة له، وفقًا للمركز الأميركي الوطني للأعاصير .
إعصار فيونا تلحق أضرار بكندا
وتسبب الأمطار الناتجة عن إعصار فيونا في حدوث أضرار كبيرة، وصفها رئيس الوزراء الكندي بالمهولة، إذ ألحق أضرارا بشبكة الكهرباء مسببًا انقطاعها عن 384 ألف منزل، غير سقوط أشجار وانهيار طرق وجسور، وفقًا لدويتشه فيله.
وبالرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية جراء الإعصار، فإنه التهم منازل كاملة عديدة قدرت بعشرين منزلا اقتلعهم الإعصار بحسب بي بي سي.
الكارثة التي ضربت كندا دعت جاستن ترودو لإلغاء رحلته إلى اليابان لحضور جنازة رئيس وزرائها السابق شينزو آبي، وأمر الجيش بتقديم مساعدات للمتضررين من الإعصار.
فيونا رحلة عبر الأطلسي
يعد إعصار فيونا أحد أكبر العواصف في موسم حوض المحيط الأطلسي، وتكون الإعصار في منطقة البحر الكاريبي جنوب الولايات المتحدة الأمريكية، ليضرب الجزر الواقعة في المنطقة مسببا أضرارا مادية كبيرة ومخلفا قتلى، ثم اتجه بعدها شمالا نحو كندا.
لماذا سمي إعصار فيونا بهذا الاسم
تعد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة هي المسؤولة عن تسمية الأعاصير حول العالم، وترجع المنظمة سبب تسمية الأعاصير بأسمائها إلى كون تلك الأسماء مألوفة للناس في المناطق التي تضربها الأعاصير، حتى يسهل عليهم تذكرها ما يساعدهم على استيعاب مدى شدة كل إعصار وخطورته بمجرد ذكر اسمه.
ومن بين قائمة الأعاصير المسجلة على لائحة المنظمة إعصار فيونا الذي تم تسميته وفقا لثقافة سكان الكاريبي المنطقة التي يتشكل فيها الإعصار.