تنظيم العمل الإعلامي في أي منشأة رياضية أمر جميل جدا، ولكن عندما يرتبط هذا التنظيم بشروط وعقبات غير مستساغة ومزعجة وتحرم الإنسان الرياضي من الظهور الإعلامي حاله حال أي شخص يلعب أو يدرب أو يدير فريقا، عندها لا بد من انتقاد هذا الموضوع بكل الوسائل، ولفتح المجال أمام كل الرياضيين في الألعاب المختلفة أن يظهروا ويصرحوا بما يريدون بدلا من مقولة استأذن من النادي لعمل تصريح أو ما شابه.
تيسير الأمور أمر جميل في بيئة عمل، ثم إذا أخطأ الرياضي في حديثه للإعلام، فهناك إدارة النادي، التي ستحاسبه على ما يقول، بدلا من أخذ موافقات من هنا وهناك لأجل الظهور الإعلامي، ومدى التخوف الذي نراه لدى أي رياضي يصله توجيه من إدارة ناديه بأخذ الموافقة قبل أي ظهور إعلامي.
إعطاء التعليمات للرياضي المنتسب للنادي بالأمور التي تتعلق بتواجده الإعلامي وتوجيهه بمحظورات التصريحات واللقاءات قبل انطلاقة الموسم من الأمور الجميلة لدى أي رياضي الذي من حقه التواجد في وسائل الإعلام بشتى أشكالها والتصريح بما يريد بعيدا عن وسائل المنع وتقييد الحرية أو التصريح لهذه الوسيلة الإعلامية دون الأخرى، كل تلك الأمور لابد من مراجعتها، خاصة أننا في بداية الموسم.
في معظم الحوارات، التي نجريها هنا في (الميدان الرياضي) نجد الضيوف يتحدثون عن إستراتيجية وزارة الرياضة، وأنها سبب في تطور مستويات اللاعبين في الأندية، وأنها عملت واختصرت مسافات طويلة من التشجيع والمكافآت والتهيئة المطلوبة، وشجعت الأندية على الاهتمام بكل الألعاب بعد أن كان بعضها يرمي بتلك الألعاب في سلة المهملات، ليكون حضورها قويا في جميع المنافسات ليكون ذلك في صالح المنتخبات الوطنية، التي ستقول كلمتها أكثر وأكثر في كل البطولات الخارجية وصولا إلى العالمية، التي ينتظرها الجميع من مسؤولي تلك الاتحادات.