علي الزهراني يكتب:@ali1alzhrani

- بين الأهلي وجمهوره علاقة عشق، غير قابلة للاستنساخ، علاقة فيها من حميمية الارتباط ما يجعلها مثارا للدهشة والإعجاب.

- علاقة لا تحتكم لحالة الفوز أو الخسارة أو تقبل برهن نفسها تحت طائلة ظروف القوة والضعف، بل علاقة تنمو وتكبر وتتطور وتزداد متانة.

- تعودنا في مجال كرة القدم أن الفريق الذي يخسر ويضعف ويتوارى عن دائرة البطولات والمنافسة في ميادينها يتأثر جماهيريا، بل أنه دائمًا لا نادرًا تجده بلا جمهور ودون متابعة ولا يكترث له أحد حتى من أقرب المحبين أو من أشد العاشقين، فالكل في ظل الوهن والضعف والانكسار يبتعد إلا في الأهلي، إن فاز وإن خسر، جمهوره هو جمهوره، عنوان بارز يطرز المكان ويتباهى به الزمان ويرسخ حالة الاستثناء الفريدة في تلك العلاقة النادرة والبهية والساحرة.

- عندما يصبح الحضور الجماهيري في مباراة الأهلي والخلود في دوري يلو معادلا أو متفوقا على حضور سبع أو ثماني مباريات في دوري روشن للمحترفين، فهذا هو التأكيد وشهادة الإثبات على ما لتلك العلاقة الأهلاوية الأهلاوية من دور في جعل قلعة الكؤوس متفردة ومختلفة عن البقية وعن كل منافسيها.

- ماذا لو أن الهلال أو النصر أو الاتحاد عانى أو تعرض لذات المصير الذي تعرض له النادي الأهلي كيف سيكون حال تلك الأندية مع جماهيرها؟ هل ستحضر وتكرر ما تفعله جماهير الأهلي اليوم؟

- لن أبالغ في الإجابة إن قلت إن حالة الأهلي مع جماهيره حالة نادرة، وغير قابلة للتشبيه، نعم هي كذلك، وإن رغبتم في معرفة المزيد عنها فما عليكم إلا متابعة كل لقاء يخوضه الأهلي ومقارنته بكل مباريات البقية وعندها ستجدون الحقيقة التي تنصف مجانين الأهلي وتكشف عمق العلاقة الكبيرة التي يرتبطون بها مع هذا الكيان العملاق.

- الأهلي حتى وإن تعرض لهزة فنية وإدارية أبعدته عن المكان الذي ألفه إلا أن ذلك لم ولن يغير من واقع الأمر شيئًا، بل سيثبت أن الهبوط ارتقاء، نعم ارتقاء الكل وليس البعض باتوا يلاحقون مباريات الأهلي في دوري يلو أكثر من ملاحقة مباريات أنديتهم المفضلة في دوري روشن.

- انتهت فترة التسجيل وانتهت معها قصة تلك الوعود الرنانة، سنقف معكم، لن نمانع في الموافقة على انتقال أي لاعب ترغبون فيه وإلى آخر عبارة قيلت من الكلام المعسول في ديباجة التوأمة الكاذبة التي انصبّت فوائدها لطرف واحد دون سواه.

- ما حدث ويحدث يجب أن يستفيد منه الأهلاويون، فاليوم وأقولها بصراحة علاقتهم مع النصر وصلت حد المبالغة، نعم وصلت علاقتهم حد المبالغة فبعد أن باعوا عبدالفتاح وآل فتيل وأكملوها بالنجم عبدالرحمن غريب ها هم اليوم وفي مقابل كل ما قدموا لصديقهم النصر لم يتحصلوا سوى على وعود سرعان ما تبخرت وانتهى مفعولها بعد دقائق من الفوز بصفقة غريب.

- علاقة المصالح في الرياضة يجب أن تكون علاقة تبادلية، تأخذ وتعطي، أما أن تسير في طريق مستفيد واحد فهذه ليست علاقة مثالية ولا يمكن لها أن تدوم.

- عمومًا الأهلي كبير وسيبقى ومهما كانت الظروف التي تحيط به اليوم إلا أنه بعزم الرجال الأوفياء في أركانه قادر على أن يعود كما عرفناه غنيًا بالنجوم وبالمال وبالفكر وبالبطولات.

- ما قدّمه وليد معاذ في أيام، عجزت في تقديمه إدارة الفشل طوال عام كامل.

- إدارة معاذ عدلت وبدلت وقررت وتعاقدت والأهم أنها أعادت لكل الأهلاويين الثقة في ناديهم.

- لن نمتدح ولن نشيد لكننا ننصف البدايات، لعل وعسى أن تكون منطلقًا لنهايات نسعد فيها بعودة الأهلي إلى دائرة دوري الكبار بإذن الله.

- الشباب يخوّف، انتبهوا الليث فقد تأهب لكي يأكل الأخضر واليابس.

- قوة فنية واستقرار إداري وصفقات مؤثرة كفيلة بأن تمنح شيخ الأندية فرصة الفوز بالدوري، وإن قلت فرصة الفوز بالآسيوية فهذا وارد.

- جوانكا، جونيور، مينا ثلاثي خطير يؤكد بُعد النظر وحسن الاختيار وإيجابية القرار الشبابي لإدارة خالد البلطان.